كردستان تخفض أسعار الأدوية 20% وتعيد 300 مليار دينار للمواطنين


متابعة/المدى

أكد وزير الصحة في إقليم كردستان، سامان البرزنجي، اليوم الأحد، خفض أسعار الأدوية بنسبة تصل إلى 20% خلال الأعوام الماضية.

وانطلقت في أربيل، اليوم، أعمال المؤتمر السادس لليوم العالمي للصيدلة (PharmaFuture) تحت شعار “الارتقاء بالمهنية والمعايير في سوق الأدوية”، الذي نظمته نقابة صيادلة كردستان بالتعاون مع كلية الصيدلة في جامعة أربيل الطبية، بمشاركة واسعة من المسؤولين الحكوميين والنخب الأكاديمية والمهنية.

وقال وزير الصحة في إقليم كردستان، سامان البرزنجي، في كلمة له خلال المؤتمر، إن “الإقليم يثبت يوماً بعد يوم ريادته في ضبط جودة الأدوية ومعاييرها عبر الإشراف التام للصيادلة في كافة مراحل التصنيع، والنقل، والفحص”، مشدداً على “مواصلة الحرب ضد التداول العشوائي والأدوية مجهولة المصدر عبر الإنترنت، ومصادرة المواد المهربة حفاظاً على سلامة المرضى”.

وأضاف أن “الوزارة تسير وفق مسار موحد مع وزارة الصحة الاتحادية في بغداد لتنظيم التوريد وتوحيد المعايير لضمان حصول المواطنين على دواء آمن”، مبيناً أن “الإصلاحات تضمنت إلزامية اعتماد المصانع العالمية وفق مواصفات الإقليم، وإخضاع المستوردات لفحوصات مخبرية صارمة، إلى جانب إطلاق نظام إلكتروني شفاف لتسعير الأدوية”.

وأشار إلى أن “هذه الإجراءات أسفرت خلال الأعوام (2024 و2025 ونصف 2026) عن تخفيض عام في الأسعار بنسب تراوحت بين 17% إلى 20%، مما أدى إلى عودة نحو 300 مليار دينار عراقي إلى جيوب المواطنين خلال السنوات الثلاث الماضية”، لافتاً إلى “اكتمال مشروع مسودة قانون التأمين الصحي في الحكومة، وبانتظار التصويت عليه وإقراره في برلمان كردستان القادم حال انعقاده”.

من جانبه، أكد نائب نقيب الصيادلة في كردستان، عدنان برهان، خلال المؤتمر، أن “الصيادلة يشكلون جزءاً محورياً من الحل ويمتلكون كفاءات ومهارات عالية قادرة على تطوير النظام الصحي وخدمة المواطنين وإحداث ابتكارات حقيقية متى ما مُنحوا الفرصة والدعم اللازم”، مشدداً على “ضرورة تحمل المسؤولية الجماعية وتبني نهج العمل المشترك (Teamwork) مع أصحاب القرار للارتقاء بمهنة الصيدلة”.

بدوره، أوضح عميد كلية الصيدلة في جامعة هولير الطبية، هونر كمال، في كلمته خلال المؤتمر، أن “المؤتمر يمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التكامل المؤسسي”، مشيراً إلى أن “دور صيدلي المستقبل يتجاوز المهام التقليدية ليشمل الرعاية السريرية المباشرة وضمان سلامة الدواء مع دمج التكنولوجيا من دون الاستغناء عن القرار البشري والثقة مع المريض”.

وحذّر من “أزمة هيكلية كبرى تواجه القطاع، تتمثل في التضخم الهائل لأعداد الخريجين والتوسع المفرط في كليات الصيدلة الأهلية بمعزل عن حاجة سوق العمل الفعلية”، داعياً إلى “تنسيق استراتيجي ومحكم بين وزارتي الصحة والتخطيط والجامعات والنقابات لمعالجة أزمة القبول وتفادي تداعياتها المستقبلية على حكومة إقليم كردستان”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *