كتلة صويانا ترفض تدخل القوى السياسية في الشأن الداخلي للمكوّن المسيحي


بغداد/المدى

رفضت كتلة صويانا المسيحية النيابية، ما وصفته بـ”التدخل في الشأن السياسي للمكوّن المسيحي”، على خلفية تصريحات ومواقف قالت إنها صدرت عن قيادات في كتلة الصادقون، وآخرها تصريح رئيس عصائب أهل الحق قيس الخزعلي بشأن من أسماهم “المسيحيين القُح سياسياً”.

وقالت الكتلة، في بيان، إن تكرار هذه المواقف يجعلها أمام “توجه سياسي واضح، وليس مجرد رأي عابر”، مؤكدة أن المسيحيين لا يحتاجون إلى شهادة من أي جهة لتحديد أصالتهم أو تمثيلهم السياسي.

وأضافت أن “المسيحيين القُح هم من يختارهم المسيحيون أنفسهم، لا من تختارهم لهم القوى السياسية من خارج المكوّن”.

وتساءلت الكتلة عن معيار وصف طرف مسيحي بأنه “مسيحي قُح”، مشيرة إلى أن الدفاع عن طرف مسيحي بعينه وتصنيفه بهذه الصفة في مواجهة أطراف مسيحية أخرى، قد يطرح تساؤلاً بشأن ارتباط ذلك الطرف بقيادة سياسية غير مسيحية.

واعتبرت أن هذا الخطاب يمثل “تدخلاً مباشراً في الشأن الداخلي للمكوّن المسيحي”، ولا يخدم الشراكة الوطنية أو بناء علاقة متوازنة بين المكونات والقوى السياسية.

ودعت الكتلة القوى السياسية إلى دعم تعديل قانون الانتخابات واستحداث سجل خاص للناخبين المسيحيين وحصر التصويت على مقاعد الكوتا بالمسيحيين، معتبرة أن الاحتكام إلى أصوات المسيحيين سيظهر الأحجام الحقيقية بعيداً عن تصنيفات القوى السياسية من خارج المكوّن.

وفي ما يتعلق بوزارة الهجرة والمهجرين، أكدت الكتلة أن استحقاق كتلة صويانا للوزارة “لا غبار عليه”، موضحة أنها تمثل ثلاثة نواب من أصل خمسة للمكوّن المسيحي، ودعت إلى احترام هذا الاستحقاق بعيداً عن المصطلحات والتصنيفات.

وشددت الكتلة على أن الأهم من توصيف “القُح” سياسياً هو أن يكون العراقيون “قُحاً في انتمائهم وقرارهم ومواقفهم الوطنية”، مؤكدة احترامها للشراكة والتشاور مع الشركاء، ورفضها “الوصاية والتدخل في الشؤون الداخلية للمكوّن”.

وأكدت في ختام بيانها أن “قرار المسيحيين للمسيحيين”، وأن استحقاقهم “ليس موضعاً للتصنيف أو المساومة”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *