كتائب الإمام علي تعلن فك الارتباط بالحشد الشعبي وتباشر إجراءات حصر السلاح


متابعة/المدى

أعلنت “كتائب الإمام علي”، يوم الثلاثاء، فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، مؤكدة المباشرة بإجراءات وصفتها بـ«حصر السلاح بيد الدولة»، في خطوة تأتي ضمن تحركات تنظيمية متسارعة داخل بعض الفصائل المسلحة في العراق.

وذكرت الكتائب في بيان تلقته (المدى)، أن القرار جاء انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والحفاظ على ما وصفته بـ«مكاسب النصر»، إلى جانب تعزيز سيادة الدولة والوحدة الوطنية، فضلاً عن اعتبارات وصفتها بالشرعية، والتماهي مع الرغبة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي.

وأضاف البيان أن «الساحة اليوم هي معركة بناء دولة قوية مقتدرة، ذات سيادة كاملة على أرضها وسمائها، موحدة بجميع أبنائها»، في إشارة إلى التحول في طبيعة الدور الذي تتبناه الكتائب في المرحلة الحالية.

وأوضحت “كتائب الإمام علي” أن «المقاومة حاجة وليست مهنة، وهي فكر وعقيدة وانتماء ومسؤولية»، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تقتضي، بحسب البيان، حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز المؤسسات الأمنية وبسط سلطة القانون.

وفي السياق التنظيمي، أعلنت الكتائب تشكيل لجان مختصة لمتابعة عمليات الجرد والتسليم والنقل، تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة، إضافة إلى متابعة شؤون عائلات الشهداء والجرحى، فضلاً عن شؤون المنتسبين وإعادة دمجهم ضمن مؤسسات الدولة.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من خطوة مماثلة أعلنتها “عصائب أهل الحق”، والتي كشفت عن تشكيل لجنة مركزية للشروع في إجراءات فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، في خطوة قالت إنها تأتي انسجاماً مع دعوة المرجعية الدينية وقرار الإطار التنسيقي، والتوجهات التي سبق أن أعلنها أمينها العام قيس الخزعلي بشأن حصر السلاح بيد الدولة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *