بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث واشنطن للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، العلاقات الثنائية والوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك خلال لقائهم، الأحد، في ميامي جنوب شرقي الولايات المتحدة، وفق بيان للخارجية القطرية.
وقالت الوزارة إن اللقاء تناول علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، لا سيما في مجالي الدفاع والطاقة.
كما ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال الاجتماع شدد وزير الخارجية القطري على ضرورة “تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة”، وفق البيان ذاته.
ويأتي اللقاء وسط جهود إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
ويخيم جمود على مسار التفاوض الهادف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تبدأ هدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية.
وإثر تعثر جولة أولى من المفاوضات، أعلنت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار على موانئ إيران، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فردت طهران بمنع المرور منه دون تنسيق معها.
والخميس، قال متحدث وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، بمؤتمر صحافي، إن إسلام آباد “متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وتتوقع حدوث ذلك في القريب العاجل”.
(الأناضول)