قصف على سوق في نيالا… ومقتل قيادي إعلامي في «الدعم»


الخرطوم ـ «القدس العربي»: قتل وأصيب مدنيون في قصف استهدف سوقا في مدينة نيالا. وفيما سقط قيادي إعلامي في «الدعم السريع» بغارة جوية بين ولايتي شمال وغرب كردفان، أصيب نازحون بإطلاق نار في دارفور. ونقلت منظمة «مناصرة ضحايا دارفور» عن شهود عيان قولهم إن طائرة مسيّرة استهدفت سوق المواشي، الذي يُعد السوق من أهم مصادر رزق السكان، في مدينة نيالا
وحسب المعلومات الأولية قتل وأصيب عدد من المدنيين، ووثّق مقطع فيديو آثار القصف. وحمّلت المنظمة الجيش المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، فيما لم يصدر بيان من الجيش.
في السياق، قُتل القيادي الإعلامي في قوات «الدعم السريع»، بشار النحلي، إثر غارة جوية استهدفت تحركات للقوات على الحدود بين ولايتي شمال وغرب كردفان، حسب ما نقل موقع « سودان تربيون» عن مصادر عسكرية.
وحسب الموقع، النحلي كان له دور خلال حصار ومعارك مدينة الفاشر، حيث شارك، إلى جانب ياسين أحمد، رئيس دائرة الإعلام في قوات «الدعم» في الولاية، وآخرين، في نشر مقاطع مصورة وتغطيات يومية لعمليات القوات داخل المدينة، استمرت حتى سقوطها في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
ووفق المصادر الغارة استهدفت تحركات للدعم في منطقة أم صميمة، وأسفرت عن مقتل النحلي وآخرين. ونعى مسؤول دائرة الإعلام في قوات «الدعم»، المقدم الطيب خليل، النحلي، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز كوادر الدائرة الإعلامية.
في السياق، قالت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين في دارفور إن مدنيين، بينهم نازحون، أُصيبوا إثر إطلاق النار عليهم من أفراد من قوات الدعم السريع التي تسيطر على الولاية منذ أواخر 2023.
وأدانت الحادثة بشدة، وأوضحت أن عمليات إطلاق النار على المدنيين في مُكجَر استمرت خمسة أيام على التوالي. وأضافت أن عمليات إطلاق النار ظلت تقع أثناء توجه المزارعين لممارسة أنشطتهم الزراعية.

إصابات بإطلاق نار على نازحين… وأكثر من 6500 محتجز في الجنينة

وحذرت من أن خروج النازحين لتأمين الغذاء ومصادر العيش أصبح محفوفاً بمخاطر جسيمة تهدد حياتهم وسلامتهم، وفقاً للبيان.
وذكرت بأن تعريض النازحين لإطلاق النار أثناء توجههم إلى مزارعهم يفاقم معاناتهم، ويقوّض قدرتهم على الحصول على الغذاء، ويزيد من مخاطر الجوع وانعدام الأمن الغذائي في مجتمعات أنهكتها الحرب والنزوح.
في الموازاة، كشفت شبكة «أطباء السودان» عن وجود أكثر من 6,500 محتجز من العسكريين والمدنيين في عدد من مواقع الاحتجاز في مدينة الجنينة، في ولاية غرب دارفور، بينهم 709 نساء ونحو 500 طفل دون سن الثامنة عشرة.
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها الشبكة، تشمل مواقع الاحتجاز مقر بعثة يوناميد سابقًا، ومقر الفرقة الخامسة عشرة مشاة، وسجن أردمتا.
وتشير المعلومات إلى أن غالبية النساء المشمولات بهذه البيانات أُسرن في مدينة الفاشر عقب سيطرة قوات «الدعم» عليها في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ثم نُقلن إلى مدينة الجنينة.
وأعربت عن بالغ قلقها إزاء المعلومات الواردة بشأن نقص الغذاء وتدهور الأوضاع الصحية داخل أماكن الاحتجاز، في ظل وجود آلاف المحتجزين، بينهم مئات النساء والأطفال، وما قد يترتب على استمرار هذه الظروف من مخاطر صحية وإنسانية جسيمة.
كما تشير المعلومات التي حصلت عليها الشبكة إلى ارتفاع الوفيات اليومية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، الأمر الذي يستدعي تحركًا عاجلاللتحقق من أسباب الوفيات، وضمان حصول المحتجزين على الغذاء الكافي والرعاية الطبية اللازمة.
وتؤكد الشبكة أن المعلومات الواردة في هذا البيان تستند إلى بيانات موثقة حصلت عليها، وأن عملية جمع المعلومات وتحديثها لا تزال مستمرة، وقد تخضع الأعداد المعلنة للتحديث مع ورود معلومات إضافية والتحقق منها.
إلى ذلك، اتهم وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني خالد الإعيسر «قوات الدعم السريع وأعوانها بترديد ادعاءات توفير الخدمات والأمان في مناطق سيطرتها»، وقال إن أبناء بعض منتسبيها وقياداتها جلسوا لامتحانات الشهادة السودانية في المدارس السودانية، مؤكداً أن الدولة لا تحاسب الطلاب بجريرة آبائهم أو أقاربهم.
وجاءت تصريحات الإعيسر خلال إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نتيجة القبول بمؤسسات التعليم العالي للعام الدراسي 2026 ـ 2027، التي أظهرت ترشيح 174 ألفاً و855 طالباً وطالبة، من بين 263 ألفاً و794 تقدموا للقبول، بنسبة بلغت 66.3٪.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *