متابعة/المدى
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ,اليوم الخميس, ارتفاعاً حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا، لتصل إلى 2536 إصابة مؤكدة بينها 1033 وفاة، مع رصد عشرات الإصابات الجديدة شرقي البلاد، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوباء لا يزال يتفوق على جهود احتوائه.
وأظهرت بيانات صادرة عن معهد الصحة العامة في الكونغو، اطلعت عليها (المدى)، تسجيل 63 إصابة جديدة خلال الساعات الماضية في أقاليم إيتوري ونورث كيفو وأوت أويلي شرقي البلاد، ما رفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 2536 حالة، بينها 1033 وفاة.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان أوغندا المجاورة خلوها من الإصابات النشطة، قبل أن تعود السلطات الصحية لتؤكد تسجيل حالتي وفاة و20 إصابة جديدة، وفق تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية.
وخلال العقود الخمسة الماضية، تسبب فيروس إيبولا بوفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الأفريقية، ليبقى أحد أخطر الأوبئة التي تواجه الأنظمة الصحية في المنطقة.
وفي سياق متصل, أعلنت منظمة الصحة العالمية بدء تجارب سريرية على علاجين جديدين مخصصين للسلالة النادرة من الفيروس، كما منحت ترخيص الاستخدام الطارئ لأول اختبار تشخيص جزيئي للكشف عنها.
كما أطلقت المنظمة، الأسبوع الماضي، أول تجربة سريرية لتقييم سلامة لقاح ChAdOx1، بقيادة جامعة أكسفورد البريطانية، في خطوة تستهدف تعزيز خيارات الوقاية من الفيروس.
وقال المسؤول عن إدارة الاستجابة لتفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بمنظمة الصحة العالمية، تييرنو بالديه، خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف، إن الوباء “لا يزال متقدماً علينا بخطوة، وما زلنا في مرحلة نحاول فيها اللحاق بتطوراته”، في إشارة إلى استمرار التحديات التي تواجه فرق الاستجابة الصحية.
المصدر: وكالات