قوات مكافحة الشغب الفرنسية تهاجم طلابًا في إطار حركة احتجاجية تطالب بتحسين الظروف المدرسية في فرنسا، 16 تشرين الأول 2026
باريس: قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الجمعة، إن الشرطة الفرنسية تخطط لاتخاذ إجراءات صارمة بشأن الاحتجاجات المقرر تنظيمها في أنحاء البلاد غدًا السبت، فيما يقوم المتظاهرون بالدعوة إلى إحياء حركة السترات الصفراء التي هزت البلاد عام 2019.
وأوضح نونيز، في تصريحات لقناة “فرانس 2″، إن قوات الأمن ستستخدم القنابل الصوتية والرصاص المطاطي ضد مثيري الشغب، في ظل مخاوف السلطات من أن تؤدي الاحتجاجات إلى عمليات إغلاق للطرق وأعمال شغب وعنف.
ومن المتوقع أن يشارك ما بين 70 ألفًا و140 ألف شخص في احتجاجات غدًا السبت، رفضًا لارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وانخفاض الأجور، فضلًا عن المشكلات التي يعاني منها قطاعا الزراعة وخدمات الإطفاء، وفقًا للدعوة إلى الاحتجاجات المتداولة عبر الإنترنت.
ويدعو المحتجون إلى إحياء حركة السترات الصفراء، وهي احتجاجات واسعة النطاق اندلعت رفضًا لارتفاع تكاليف المعيشة وسياسات الإصلاح التي ينتهجها الرئيس إيمانويل ماكرون.
كما يعتزم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات، الذين يقودون احتجاجات واسعة النطاق ضد أوضاع منظومة التعليم، الانضمام أيضًا إلى الاحتجاجات المقرر تنظيمها في أنحاء البلاد، والتي يجري التخطيط لها منذ فترة.
Tens of thousands of people joined rallies across France on Tuesday to support protesting high school students demanding better conditionshttps://t.co/ZpMPiAuGHI
📽️ Tear gas, water cannon used as Paris student rally ends in clashes pic.twitter.com/Cn8RaiBDzv
— AFP News Agency (@AFP) October 14, 2026
وأيد سياسيون من اليسار الدعوة إلى التظاهر، ويعتزمون المشاركة بأنفسهم في المسيرات.
واتهمت حكومة ماكرون، المنتمية إلى تيار الوسط، اليسار ولا سيما حزب “فرنسا الأبية” اليساري، بتأجيج الاحتجاجات والسعي إلى إثارة الفوضى في البلاد في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وقال اليسار إن الحكومة لا يمكنها أن تتفاجأ بتصاعد الاحتجاجات الطلابية إذا واصلت تجاهل مخاوف الشباب وعدم الاكتراث بها.
(د ب أ)