غيابات بالجملة في «خليجي 27».. محلل يدافع عن خيارات المدرب أرنولد


متابعة/المدى

أثارت قائمة المنتخب العراقي المشاركة في بطولة كأس الخليج «خليجي 27» بالسعودية نقاشاً واسعاً، بعدما ضمت أسماء تستعد لخوض مبارياتها الرسمية الأولى بقميص «أسود الرافدين»، مقابل غياب مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم 2026.

وشملت قائمة الغائبين فهد طالب، وجلال حسن، وريبين سولاقا، وحسين علي، ومناف يونس، وفرانس بطرس، وكيفن يعقوب، وإيمار شير، وماركو فرج، ويوسف أمين، وعلي يوسف، ومهند علي، وحسن عبد الكريم.

وقال المحلل الفني رافد سالم، في حديث تابعته (المدى)، إن المدرب الأسترالي غراهام أرنولد يمتلك حرية اختيار قائمته، ولا ينبغي توجيه الانتقادات إليه بسبب الأسماء التي استدعاها إلى البطولة.

ورأى سالم أن خيارات حراسة المرمى منطقية، ولا سيما استدعاء حارس أربيل حسين حسن وحارس القوة الجوية محمد صالح، في ضوء مستوياتهما خلال الجولات الماضية من دوري نجوم العراق.

وأشاد بإضافة لاعب الشرطة بسام شاكر وصانع ألعاب الزوراء محمد قاسم إلى خط الوسط، لكنه أشار إلى وجود لاعبين آخرين يمتلكون قدرات هجومية وتهديفية، من بينهم ثنائي الزوراء حسن عبد الكريم وهيران أحمد.

واعتبر أن فرص لاعب الزوراء حسين فلاح في الانضمام تراجعت بعد تعاقد فريقه مع المحترف إيسيان ومشاركته خلال المباراتين الأخيرتين، رغم تقييمه فلاح بوصفه أحد أبرز اللاعبين في مركزه. كما رشح لاعب أربيل أكوا حزير، لما يمتلكه، بحسب رأيه، من قدرة على قطع الكرة وتنظيم اللعب.

وفي خط الدفاع، وصف سالم استدعاء لاعب نوروز محمد دلاور ومدافع دهوك يوسف الإمام بالقرار الجيد، لكنه رأى أن مدافع الكرمة كرار عامر كان يستحق الوجود في عمق الدفاع، إلى جانب مدافع نوروز حمود مشعان.

كما عدّ لاعب الكرمة أموري فيصل من الأسماء التي كانت تستحق فرصة المشاركة، نظراً إلى قدرته على اللعب خلف المهاجم أو على الأطراف والدخول إلى عمق الملعب، مشيراً كذلك إلى إمكانات لاعب الكهرباء أحمد عايد في الاختراق.

وفي الهجوم، رأى سالم أن مهاجم دهوك يونس حمود ولاعب القوة الجوية محمد جواد كان بإمكانهما توفير خيارات إضافية ومنح الجهاز الفني عمقاً هجومياً أكبر، لكنه خلص إلى أن القائمة الحالية جيدة وقادرة على تقديم مستويات مميزة.

وأكد المحلل أن النقاش الأهم لا يتعلق بالأسماء وحدها، بل بنموذج اللعب الذي سيعتمده أرنولد خلال البطولة، داعياً إلى انتهاج أسلوب هجومي يقوم على الضغط المبكر والضغط العكسي في ملعب المنافس، بما يتناسب مع طبيعة المواجهات الخليجية.

وطالب سالم الاتحاد العراقي بتخصيص جلسة فنية لأعضاء المكتب التنفيذي لمناقشة نماذج لعب المنتخبات والأندية، معتبراً أن التركيز انصب على الجوانب الإدارية واستدعاءات اللاعبين أكثر من الهوية الفنية للمنتخب.

ويلعب العراق في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية وعُمان والكويت، فيما يُنتظر أن يتوجه وفد المنتخب إلى السعودية، الأحد، لبدء تحضيراته قبل خوض مباراته الأولى في البطولة بثلاثة أيام.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *