غوتيريش يطالب باحترام حقوق المهاجرين الذين دخلوا سبتة.. ومدريد تنشر الجيش في المدينة


لندن- “القدس العربي”: طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بضرورة احترام حقوق المهاجرين الذين دخلوا الى مدينة سبتة المحتلة، في وقت أرسلت فيه حكومة مدريد الجيش لحماية الحدود، وذلك لمواجهة تدفق لآلاف المغاربة على هذه المدينة منذ فجر الخميس من الأسبوع الجاري.

ومنذ منتصف الأسبوع الماضي، تشهد مدينة سبتة تدفق المهاجرين عبر البحر سباحة، حيث كان المهاجرون وغالبيتهم من الشباب المغاربة ينطلقون من شواطئ الأراضي المغربية إلى سبتة، وهي مسافة تمتد ما بين مئات الأمتار إلى خمسة كيلومترات حسب المنطقة التي ينطلقون منها. غير أن الآلاف تدفقوا فجأة صباح الخميس، واقتحموا نقطة الشاطئ حيث ينتهي السياج البري بين المغرب وسبتة.

ولا تقدّم السلطات حتى الآن أرقاما حول العدد الحقيقي إلا أنها تتحدث عن الآلاف. وتظهر أشرطة فيديو كيف يتوافد الشباب والأطفال وعائلات بالكامل للدخول إلى سبتة. ويسود الاعتقاد أن من وصل إلى سبتة سيحصل على بطاقة الإقامة لاحقا. ونشرت جريدة الموندو أن حوالي 20 ألف مغربي دخلوا إلى سبتة. وتبقى حصيلة الغرقى هي المؤكدة بغرق تسعة أشخاص في مياه سبتة، ويُجهل عددهم في مياه المغرب.

وتخلّف هذه الأزمة ردود فعل مختلفة ومنها التي صدرت هذا الخميس عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تصريحات حول الموضوع، ونقل عنه الناطق باسم المنظمة فرحان حق أن “الأمين العام يريد التأكد من ضرورة احترام حقوق جميع المهاجرين الذين دخلوا إلى سبتة”. ويعرف الأمين العام للأمم المتحدة جيدا مشكلة الهجرة في مضيق جبل طارق بحكم أنه من البرتغال وعالجه عندما كان رئيسا للحكومة البرتغالية. ومن جانبها، قالت منظمة الأمم المتحدة للاجئين “كنور” أن أسباب كثيرة تقف وراء هذه الأزمة، وفق وكالة أوروبا برس.

وضمن الإجراءات التي اتخذتها حكومة مدريد، وفق وكالة إيفي، إعلانها إرسال الجيش إلى الحدود مع المغرب لمساعدة قوات الحرس المدني (الدرك أو شرطة عسكرية) في مهام حفظ الأمن في سبتة وعلى الحدود.

وأوردت جريدة الباييس أن مفوض الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، عرض على وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا، استعداد المفوضية لمساعدة إسبانيا في هذه الأزمة عبر وكالة فرونتكس “الوكالة الأوروبية للحدود والسواحل” من أجل السيطرة على الوضع.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *