غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من “عواقب وخيمة”


مقديشو: أدانت الولايات المتحدة، الخميس، أحداث عنف شهدتها العاصمة الصومالية مقديشو الأربعاء، ودعت قادة البلاد إلى معالجة خلافاتهم سلميا.

وقالت السفارة الأمريكية في مقديشو عبر بيان إن “العنف المتصاعد في مقديشو عمل متهور”.

وأضافت أنه “يقع على عاتق القادة الصوماليين من جميع الأطراف مسؤولية الحفاظ على الاستقرار وحل الخلافات بالوسائل السلمية”.

وحذرت من أنه “قد يكون للأحداث في الساعات والأيام القادمة عواقب وخيمة على أمن الصومال ووحدته ومستقبله”.

والأربعاء تبادلت الحكومة والقيادي في المعارضة رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري اتهامات بممارسة العنف.

وقالت الحكومة في بيان إن “ميليشيات مسلحة ملثمة” يقودها خيري استهدفت بأسلحة ثقيلة مركزا للشرطة في حي هولو داغ بمقديشو.

وأضافت أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقا رسميا لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

وشددت على أنها “لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف زعزعة أمن العاصمة أو عرقلة عمل الأجهزة الأمنية أو نشر الفوضى وإثارة الذعر بين المواطنين”.

في المقابل، قال خيري عبر منصة “إكس” الأربعاء: “تعرّضنا لهجوم على أيدي قوات يقودها الرئيس المنتهية ولايته”، بينما كنت أستعد لـ”تظاهرة سلمية” في اليوم التالي.

ويقول قادة المعارضة إن ولاية رئيس البلاد حسن شيخ محمود انتهت في 15 مايو/ أيار الماضي، وكانوا يعتزمون تنظيم احتجاجات ضده الخميس.

ومنتصف مايو الماضي، أعلن حسن شيخ محمود بدء تطبيق الدستور الجديد بشكل رسمي، وقال إن ولاية الحكومة الحالية تنتهي في 15 مايو 2027.

ومن أبرز تعديلات الدستور الجديد، انتخاب رئيس البلاد من جانب الشعب مباشرة بدلا من البرلمان، وستكون ولايته خمس سنوات بدلا من أربع كما كان بالدستور المؤقت.

ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، بالإضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد الحركة “الشباب” المسلحة المرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *