غارة إسرائيلية على جنين… و«حماس» تنعى ضحايا العدوان


الضفة الغربية – «القدس العربي» ووكالات: نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانا جديدا على جنين في الضفة الغربية المحتلة، فقصف منزلا قيد الإنشاء بطائرة مسيرة غربي المدينة، في أول غارة جوية على المدينة منذ نحو 10 أشهر، قبل أن تقتحم قواته المنطقة وتحتجز طاقم إسعاف فلسطيني وصل إلى موقع الاستهداف.
واستهدف القصف منزلا في منطقة حرش السعادة غربي جنين، وليس سيارة، خلافا لمعلومات أولية أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية عقب الهجوم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب، إن الجيش الإسرائيلي يحتجز طاقمنا بعد وصوله إلى المنزل المستهدف بالقصف في جنين.
وأسفر الهجوم عن استشهاد عدد من الفلسطينيين وهو ما أكدته حركة المقاومة الإسلامية «حماس».
وفي بيان على حسابها في «تليغرام» نعت الحركة «الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في المجزرة التي اقترفها الاحتلال بقصفه بالطيران الحربي منطقة حرش السعادة في مدينة جنين».
وأكدت أن «هذه الجريمة النكراء، التي تضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق أبناء شعبنا، لن تقابل إلا بمزيد من الغضب والمواجهة».
وحمّلت «الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القصف والجرائم المتصاعدة، واستمرار سياسته الوحشية القائمة على القتل والهدم والترويع، ونؤكد أن استمرار العدوان لن يصنع أمنا ولا استقرارا للاحتلال» .
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف «عددا من المخربين في جنين»، وفق تعبيره، دون الكشف عن هوياتهم أو توضيح نتائج الغارة.
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أوردت، في معلومات أولية، أن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة تقل 3 أشخاص ادعت أنهم مسلحون.
وعقب الهجوم، قال نتنياهو، في تدوينة عبر منصة شركة «إكس» الأمريكية، إن قواته نفذت ما وصفها بـ»عملية استهداف ناجحة» في جنين، زاعما أن المستهدفين «مخربون».
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل 3 فلسطينيين في الغارة على جنين، بينهم قيس البيطاوي الذي قال إنه مسؤول محلي في حركة حماس. وكان آخر قصف جوي إسرائيلي في محافظة جنين وقع في 28 تشرين الأول / أكتوبر 2025، حين استهدفت مروحية كهفا ومركبة قرب بلدة كفر قود غربي المحافظة، ما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، حذر نتنياهو، من احتمال خروج الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة عن السيطرة بسبب عنف المستوطنين، وفق إعلام عبري.
وفي غزة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار، واستمرت في شن هجمات جديدة على قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين في مدينتي غزة وخان يونس حتى وقت كتابة هذا التقرير.
وفي إحدى المجازر الدامية ارتقى ثلاثة شهداء من عائلة واحدة، بينهم شقيقان.

إسرائيل تستهدف الأطباء في الضفة

في الظروف الطبيعية، فإن الطبيبة ديما أمين (55 عامًا) يفترض أن تكون على رأس عملها في متابعة الحالات المرضية التي تأتيها في عيادتها وسط مدينة رام الله، أو في مكان عملها الثاني في مركز دنيا للأورام السرطانية. لكن اعتقالها قبل نحو عشرة أيام لم يجعلها خارج دائرة العمل الإنساني والصحي، بل وضعها في دائرة الخطر بفعل الظروف القاسية والوحشية التي تمر بها داخل سجون الاحتلال. ويقول زوجها حيدر أبو غوش لـ «القدس العربي» إن جلسة المحكمة يوم الخميس ترتب عليها تقديم لائحة اتهام، وتم تحديد جلسة جديدة لها مطلع الشهر المقبل.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *