لندن: قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة إن عُمان وافقت على العمل مع بريطانيا وفرنسا لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا.
وتم إغلاق الممر الملاحي الرئيسي، الذي يمرّ عبره خُمس تدفقات النفط العالمية، في ذروة الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود العالمية.
وتمت إعادة فتح مضيق هرمز في إطار وقف إطلاق النار الهش بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وزار سلطان عُمان، وهو الذي يقوم بالتواصل الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، باريس ولندن في الأيام الأخيرة في إطار حملة لتأمين المضيق ضد التهديدات المستقبلية.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن ستارمر وماكرون: “مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي. إن استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق أمر يثير قلقا عالميا”، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وتابع “اتفقت سلطنة عُمان على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان أن مياهها الإقليمية السيادية آمنة للملاحة.”
ويأتي هذا البيان في الوقت الذي تستعد فيه المملكة المتحدة وفرنسا لإطلاق مهمة عسكرية للحفاظ على مضيق هرمز دون حصار مستقبلي.
وأضاف ستارمر وماكرون “تؤكد المملكة المتحدة وفرنسا مجددا التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي واحترام سيادة جميع الدول واستعدادهما للحفاظ على التعاون الوثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي”.
(د ب أ)