واشنطن- “القدس العربي”: قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين إن عمليات ترحيل المهاجرين من الولايات المتحدة «ستستمر»، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء، عقب الانتصارات الواسعة التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي، وسيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ.
وخاض الديمقراطيون حملاتهم الانتخابية على أساس معارضة حملة الرئيس دونالد ترامب المتشددة ضد الهجرة، واتخذ بعض المرشحين من الدعوة إلى إلغاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) شعاراً انتخابياً.
وتحدّى مولين هذه الدعوات والانتقادات الموجهة إلى الوكالة، مؤكداً أن عناصرها لن يكونوا موجودين بالقرب من مراكز الاقتراع إلا في حال وجود تهديد، وذلك ردّاً على تحذيرات وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون من احتمال ترهيب الناخبين.
وفي المقابل، تعهد الديمقراطيون باستخدام أغلبيتهم في الكونغرس لفرض قيود على صلاحيات إدارة الهجرة والجمارك، بما في ذلك احتمال حجب تمويلها وتعزيز الرقابة على أنشطتها. غير أن هذه المساعي قد تواجه مقاومة جمهورية، فضلاً عن احتمال استخدام ترامب حق النقض ضد أي تشريعات بهذا الشأن، بعدما تعهد بأن يصبح «السيد فيتو» إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس.
وكانت النائبة الديمقراطية ديليا راميريز قد قدّمت الشهر الماضي مشروع قانون لإعادة هيكلة وكالات الهجرة، يتضمّن استبدال وزارة الأمن الداخلي بوزارة جديدة تتمحور حول المجتمعات المحلية. وقالت إن الوفيات بين المحتجزين لدى وكالات الهجرة والحدود، وكذلك بين المرحّلين، تجعل تفكيك الوزارة أمراً ضرورياً.
وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» ومؤسسة «سينا» قبل الانتخابات أن 52 في المئة من الناخبين المرجح مشاركتهم يفضلون الديمقراطيين في التعامل مع ملف الهجرة، مقابل 45 في المئة للجمهوريين.