النائب الأمريكي السابق إريك سوالويل
واشنطن: كشف مصدر أمريكي مطلع أن عملاء فيدراليين صادروا أجهزة إلكترونية تعود للنائب الديمقراطي السابق عن كاليفورنيا، إريك سوالويل، كما قاموا بتفتيش منزله في العاصمة واشنطن، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بادعاءات سوء سلوك جنسي.
وأوضح المصدر المطلع على التحقيقات الجارية والذي رفض الكشف عن هويته، أن الأجهزة صودرت يوم السبت الماضي في مطار سان فرانسيسكو، فيما نُفذ أمر التفتيش في منزل سوالويل في اليوم التالي.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن عن محامي سوالويل، الذي كان قد نفى سابقاً جميع الاتهامات المتعلقة بالاعتداء وسوء السلوك الجنسي.
وكان سوالويل قد أعلن استقالته من الكونغرس في أبريل/نيسان الماضي، بعد ظهور اتهامات بأنه اعتدى جنسياً على امرأة مرتين، إحداهما عندما كانت تعمل في فريقه.
وكانت صحيفة “سان فرانسيسكو كرونيكل” قد نشرت هذه المزاعم لأول مرة، تلتها شبكة “سي إن إن” التي أشارت أيضاً إلى أن ثلاث نساء أخريات قدمن شكاوى متنوعة ضده، تضمنت إرساله رسائل صريحة غير مرغوب فيها أو صوراً عارية.
يُذكر أن سوالويل، الذي خدم في الكونغرس لسبع فترات متتالية، كان يُعتبر من أبرز المرشحين لانتخابات حاكم ولاية كاليفورنيا قبل أن ينسحب من السباق إثر ظهور هذه الاتهامات.
(أ ب )