متابعة/المدى
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن السعودية طلبت تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً عقده اليوم الاثنين في سلطنة عمان، بين طهران ودول الخليج، بالتزامن مع رفض النمسا منح تأشيرة لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية للمشاركة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، في خطوة قالت طهران إنها جاءت “بضغوط أمريكية”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الاستناد إلى الملف اليمني لتأجيل الاجتماع المخصص لبحث مسارات الملاحة في مضيق هرمز يمثل “ذريعة واهية”، نافياً وجود أي تدخل إيراني في الشأن اليمني.
وأشار بقائي إلى أن “إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية”، مضيفاً أن الحوثيين “جهات مستقلة تماماً تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الخاصة”.
وكان المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي بك قد أفاد مساء الأحد بأن الاجتماع تأجل “بناءً على طلب بعض دول المنطقة”، موضحاً أن القرار اتخذ بشكل مشترك بين إيران وسلطنة عمان، مع استمرار التنسيق مع مسقط لتحديد موعد جديد للاجتماع.
وأرجعت وكالة “تسنيم” الإيرانية تأجيل الاجتماع إلى “أطراف خارجية”، مدعية أن السعودية والبحرين تعرضتا لضغوط أمريكية وإسرائيلية.
“ضغوط أمريكية” على فيينا
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت إيران، اليوم الاثنين، استدعاء القائم بالأعمال النمساوي على خلفية رفض بلاده السماح لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي بالمشاركة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة فيينا.
ووصف بقائي رفض الحكومة النمساوية منح تأشيرات لوفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه “قرار غير مبرر على الإطلاق”.
وأضاف أن “من الواضح لنا أن هذه الواقعة حدثت تحت ضغط أمريكي”، مؤكداً أن ذلك “لا يعفي الحكومة النمساوية من المسؤولية”.