متابعة/المدى
تلقى المنتخب السنغالي ضربة مؤثرة قبل مواجهته المرتقبة أمام العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب حارسه الأساسي إدوارد ميندي بسبب الإصابة، في وقت يتمسك فيه “أسود التيرانغا” بآمالهم الأخيرة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
وأظهرت الفحوصات الطبية التي أجريت للحارس السنغالي عدم تعرضه لتمزق في الغضروف الهلالي، بعدما تعرض لالتواء في الركبة وتمدد في الرباط الجانبي خلال مواجهة النرويج، ما يعني أن الإصابة ليست خطيرة، إلا أنها ستمنعه من المشاركة أمام المنتخب العراقي.
ووفقاً لما أورده موقع DSports السنغالي، فإن نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي جاءت مطمئنة للجهاز الفني، مع وجود فرصة لعودة ميندي في حال نجح منتخب بلاده في بلوغ دور الـ32 من البطولة.
وكان ميندي قد غادر مباراة السنغال أمام النرويج مصاباً، ليضطر المدرب بابي ثياو إلى إشراك الحارس موري دياو بدلاً منه لإكمال اللقاء.
ورغم المستويات الفردية الجيدة التي قدمها ميندي في البطولة، إلا أنه أنهى مشواره في دور المجموعات مستقبلاً ستة أهداف، بواقع ثلاثة أمام فرنسا وثلاثة أمام النرويج، مع تصديات بارزة ساهمت في الحد من خطورة المنافسين، في ظل معاناة الخط الخلفي للمنتخب السنغالي.
وخلال مواجهة فرنسا، نجح ميندي في التصدي لخمس كرات، بينها أربع محاولات من داخل منطقة الجزاء، كما تصدى لثلاث تسديدات خطيرة أمام النرويج قبل تعرضه للإصابة.
ويعد ميندي من أبرز عناصر المنتخب السنغالي، إذ خاض 59 مباراة دولية وشارك في نسختي كأس العالم 2022 و2026، إلا أنه لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة مونديالية، بعدما استقبل 13 هدفاً خلال ست مباريات.