لندن: يتزايد اختفاء عمليات تصدير النفط الخام السعودي عن الرصد في البحر الأحمر مع إيقاف الناقلات لأنظمة التتبع لتجنب تعرضها لهجمات من حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران في وقت يقول فيه محللون إن كل عمليات التحميل التي تمت في الآونة الأخيرة من ميناء ينبع جرت بهذه الطريقة.
وأعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية في 20 يوليو تموز مما فتح جبهة جديدة للأزمة في الشرق الأوسط.
ومنذ ذلك الحين، أعلنوا مسئوليتهم عن هجمات على ناقلات لها صلة بالسعودية وعلى منشآت نفطية في ينبع وعلى مصفاة جازان في الفترة الماضية على ساحل البحر الأحمر، مما دفع السفن والناقلات للعمل في الخفاء دون بيانات تتبع يمكن رصدها. ويخفي الاستخدام المتزايد لتلك العمليات غير القابلة للرصد واقع صادرات السعودية ويجعل من الصعب تقييم مدى تعطيل تهديدات الحوثيين لتدفق الخام. وصدر عن شركات معنية بتتبع السفن تقديرات متفاوتة بشدة للصادرات، وهي بيانات تعتمد عليها وكالة الطاقة الدولية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومتعاملون وتجار لتقييم إمدادات النفط وتوقع توجهات السوق. وقدرت فورتكسا لتحليل البيانات أن الأسبوع الذي بدأ في الثالث من أغسطس آب شهد انخفاضا في عمليات التحميل من ينبع إلى 2.38 مليون برميل يوميا من 2.71 مليون برميل يوميا في الأسبوع السابق، لكن تقديرات كبلر تشير إلى انخفاض أكبر بكثير إلى 1.78 مليون برميل يوميا من 4.04 مليون، أما أكس-مارين فأحصت ارتفاعا إلى 640 ألف برميل يوميا من نحو 420 ألف برميل يوميا.
ولم ترد أرامكو على طلب للحصول على تعليق.
(رويترز)