سنغافورة: قالت مصادر مطلعة إن شركتي تكرير آسيويتين على الأقل طلبتا من أرامكو السعودية تغيير أساس التسعير في العقود طويلة الأجل للخام من خام دبي إلى خام برنت المتداول في بورصة إنتركونتننتال.
وعادت المخاوف بشأن خام دبي إلى الواجهة بعد أن تجاوز تسعير الخامين القياسيين (دبي وعُمان) للشرق الأوسط سعر خام برنت منذ أغسطس/ آب، بسبب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
ويجتمع منتجو النفط في الشرق الأوسط وشركات التكرير الآسيوية سنويا خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادي للبترول في سنغافورة لمناقشة العقود طويلة الأجل، التي يجري عادة إبرامها قبل نهاية العام.
وقالت المصادر إن شركات التكرير طرحت هذا الطلب خلال مناقشات هذا الأسبوع بشأن إمدادات 2027، وأشارت إلى تزايد التقلبات في خام دبي القياسي بعد تقلص أحجام الخام القابلة للتداول إثر استبعاد عدة خامات يجري تحميلها من داخل مضيق هرمز مع اندلاع حرب إيران.
وأضاف أحد المصادر أن الطلب نفسه لتغيير معيار التسعير قدم أيضا إلى منتجين آخرين في الشرق الأوسط.
وأحجمت أرامكو عن التعليق.
وتحدد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، أسعار البيع الرسمية الشهرية لخاماتها على أساس علاوة أو خصم سعري مقارنة بمتوسط أسعار خامي دبي وعُمان المرجعيين، وذلك بالنسبة للشحنات الموردة بموجب العقود طويلة الأجل.
ولم يتضح بعد كيف سترد أرامكو وغيرها من المنتجين على هذه المطالب.
وأضافت المصادر أن تعطل الشحن والضبابية المحيطة بالصراعات في الشرق الأوسط ألقت بظلالها أيضا على آفاق الإمدادات المتعاقد عليها للعام المقبل، مما أثار تساؤلات حول حجم الخام الذي سيتمكن المنتجون في نهاية المطاف من تسليمه بموجب العقود.
وبلغ سعر العقود الآجلة لخامي دبي وعمان المتداولة في بورصة الخليج للسلع 119.40 دولار و119.30 دولار للبرميل على الترتيب أمس الخميس، وهو أعلى مستوى في عدة أشهر، وبلغت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية 101.75 دولار للبرميل عند إغلاق الأسواق الآسيوية.
وقفزت العلاوات النقدية لخامي دبي وعمان إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر عند 26.91 دولار و26.81 دولار للبرميل على الترتيب، مما يعكس شحا حادا في السوق الفعلية.
(رويترز)