سياسيون وحقوقيون تونسيون يستنكرون وفاة «صانع محتوى» بعد أسابيع من اعتقاله


تونس – «القدس العربي»: استنكر سياسيون وحقوقيون تونسيون وفاة صانع محتوى شاب في السجن، محملين المسؤولية للسلطات.
وتوفي صانع المحتوى يُسري الرمضاني، الخميس، في أحد مستشفيات العاصمة بعد إيقافه لمدة ثلاثة أسابيع عقب نشره محتوى على موقع تيك توك اعتبر مسيئا للدولة.
وكتب مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان «اسم جديد يضاف الى سجل الوفيات بين السجون والمستشفيات!». وأضاف» وفاة الشاب يسري الرمضاني بعد نقله من السجن الى المستشفى، علما أنه كان موقوفا على ذمة قضية سببها فيديوات اعتبرت مسيئة للدولة حسب البعض، وهو يعاني اصلا من عدة امراض». وكتب عبد الجبار المدوري القيادي في حزب العمال «حتى من لم يكن مختصا في الأمراض العقلية، يدرك للوهلة الأولى أن يسري الرمضاني مريض نفسيا ومكانه في مستشفى الرازي وليس في السجن. فهل تم عرضه على الفحص الطبي قبل إيداعه السجن؟».
وأضاف النائب السابق ياسين العياري: «يسري الرمضاني انتقد الدولة، فمات في السجن. معدل أمل الحياة في تونس حين تحرض عليك صفحات السلطة هو ثلاثة أسابيع!».
ودونت صفحة «سفير المواطن» المعروفة على موقع فيسبوك «يسري رمضاني تحدث في فيديو مباشر وقال كلاما مسيئا وهو في حالة سُكر، وبعد ذلك اعتذر ثم تم القبض عليه من قبل قوات الأمن. هو شاب طيب لكن البعض تلاعب به ودفعه للتفوه بهذا الكلام. قبل أن يتوفى في السحن».
وكتب أحد النشطاء «يسري الرمضاني رجل على باب الله، توفي اليوم في السجن. المؤلم في الأمر هو أنه كيف يمكن لمؤسسات دولة ومجتمع كامل أن يصنع من شخص بسيط عدوا للدولة؟».
وأضاف: «يسري هو ضحية دولة وفضاء اجتماعي وافتراضي مسمومين، منزوعين من أي حس إنساني».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *