“سنلتهمهم يا رفاق”.. كيف أشعل محرز حماس لاعبي الجزائر؟


لندن- “القدس العربي”: سلطت الصحف والمواقع الرياضية الجزائرية، الضوء على ما وُصف بالخطاب الحماسي، الذي ألقاه الأسطورة رياض محرز في غرفة خلع الملابس، لتحفيز زملائه بالصورة المطلوبة قبل مواجهة النمسا في ختام دور المجموعات لكأس العالم، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف في كل شبكة.

وعلى النقيض من الانتقادات والتهم التي كان يتعرض لها في الماضي، من نوعية “القيادة الناعمة” وافتقار الكاريزما المهيبة المحفورة في الأذهان عن قادة محاربي الصحراء في العقود الأخيرة، ظهر أبو البنات في صورة ذاك القائد المُلهم الذي يجمع بين الخطاب التحفيزي المشحون بالعاطفة وبين الحضور الطاغي لتوحيد الجميع على هدف واحد، إلى جانب دوره الرئيسي داخل المستطيل الأخضر، بتقمص دور البطولة المطلقة في الأوقات الصعبة.

وقال نجم مانشستر سيتي السابق في خطابه التحفيزي لرفاقه قبل ملحمة النمسا: ” يا رفاق. لقد تحدثنا كثيرا، والآن حان وقت الحسم داخل الملعب، لقد وضعنا أنفسنا في هذا الوضع، لقد فزنا بمباراتنا الثانية وأدينا الواجب، والآن علينا إتمام المهمة”.

وأضاف: “الآن يا رفاق التأهل للدور الثاني لم يتحقق لبلدنا سوى مرة واحدة. مرة واحدة فقط، واليوم أمامنا فرصة لكتابة التاريخ من جديد، ليس من أجل كرة القدم، فهذا لا يهم، بل من أجل الوطن، ولكن يجب أن نثبت ذلك على أرض الملعب بقدراتنا، غير أنها وحدها لا تكفي إذا غاب القلب وغابت الشراسة وغاب كل ما يتطلب الأمر”.

وفي الختام، قال بنبرة حادة: “سنلتهمهم يا رفاق، بالمعنى الإيجابي للكلمة ودون تهور، سنلتهمهم، كل صراع يجب أن يكون من نصيبنا، لا مجال للحسابات، نلعب من أجل الفوز. مفهوم، هيا يا رفاق”.

من جهة أخرى، سُئل بعد المباراة عما كان يدور في ذهنه حين استغل الفرصة الأخيرة بتسجيل الهدف الثالث، رغم أن نتيجة التعادل بهدفين لمثلهما كانت كافية لتأهل المنتخبين إلى الدور الثاني، فأجاب في حديثه مع الصحافيين: “أعرف أن المشهد بدا محرجا للبعض، لكن الكرة وصلت إلي أمام المرمى، وكان من الطبيعي أن أحاول التسجيل، هذا جزء من احترام اللعبة، ولا يمكن للاعب أن يتجاهل فرصة بهذه الطريقة”.

الجدير بالذكر أن المنتخب الجزائري سيصطدم بنظيره السويسري صباح يوم الجمعة المقبل في واحدة من مواجهات دور الـ32، والفائز منهما سيكون على موعد مع بطل موقعة السنغال وكولومبيا في دور الـ16.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *