سنضربها بقوة رداً على استهداف الأباتشي


متابعة/المدى

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه إيران، ملوحاً بشن ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، على خلفية حادثة إسقاط أو سقوط مروحية أمريكية من طراز “أباتشي” قرب مضيق هرمز، في وقت تستمر فيه المفاوضات النووية بين الجانبين وسط مؤشرات متضاربة تجمع بين التهديد العسكري وإمكانية التوصل إلى اتفاق.

وقال ترمب، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة” مجدداً، مؤكداً أن طهران ستدفع ثمن ما وصفه بالهجوم على المروحية الأمريكية.

وأضاف أن بلاده تستعد للرد على الحادثة، مشيراً إلى أن المقصود بدفع الثمن هو تنفيذ هجمات قوية ضد أهداف إيرانية، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر بين الطرفين رغم المسار التفاوضي القائم.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أيام من الجدل الذي رافق حادثة المروحية الأمريكية قرب مضيق هرمز، والتي تحولت إلى واحدة من أبرز نقاط التوتر بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه الإدارة الأمريكية أنها تدرس طبيعة الحادثة وأسبابها، يواصل البيت الأبيض استخدام الحادث كورقة ضغط إضافية في مواجهة إيران، بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة عليها.

ورغم التصعيد الكلامي، شدد ترمب على أن الولايات المتحدة ما زالت ترى إمكانية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن المفاوضات لم تصل إلى طريق مسدود.

وقال إن الاتفاق المطروح يمثل فرصة مهمة لطهران، معتبراً أنه “اتفاق جيد وذو مغزى”، داعياً القيادة الإيرانية إلى الإسراع في اتخاذ قرار بشأنه.

واتهم الرئيس الأمريكي إيران بالمماطلة في المفاوضات، معرباً عن استغرابه من بطء الاستجابة الإيرانية، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها تسعى لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي.

وأضاف أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه يختلف جذرياً عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، معتبراً أن الاتفاق السابق كان يسمح لإيران بالوصول إلى قدرات تمكنها مستقبلاً من امتلاك سلاح نووي، في حين أن الاتفاق الجديد، بحسب تعبيره، يهدف إلى إغلاق هذا المسار بصورة كاملة.

وأكد ترمب أن الولايات المتحدة باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن استمرار ما وصفه بالمماطلة الإيرانية يعرقل إتمامه حتى الآن.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *