الرئيس التونسي قيس سعيد. أرشيف. (أ ف ب)
تونس- “القدس العربي”: قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن ثمة صراعا في تونس بين النظام الحالي والمنظمة القديمة التي قال إنها تسعى للعودة بجميع السبل.
وخلال اجتماعه الاثنين بمدراء وسائل الإعلام الرسمية، أكّد سعيد “دور الإعلام الوطني في هذه المرحلة من تاريخ تونس”، مشددًا على ضرورة أن يكون “صوتًا حرًا يعبّر عن الكلمة الشجاعة”.
كما اعتبر أن “المرحلة الحالية لا تستدعي الانشغال بالرد على من لا يستحق الالتفات أو الرد، بل تتطلّب ترسيخ خطاب إعلامي مسؤول يعكس الحقيقة ويخدم المصلحة العليا للبلاد”.
وأوصى سعيد بتكثيف الإعلانات التوعوية “لمواجهة العديد من المظاهر السلبيّة، ومنها على وجه الخصوص آفة المخدّرات، لأن الذين كانوا وما زالوا يستهدفون الدولة، يسعون لتفكيك المجتمع واستهداف فئة الشباب على وجه الخصوص”.
وخلص سعيد إلى أن “الصراع اليوم (في تونس) هو بين النظام والمنظومة التي تحاول استرداد أنفاسها بكل السبل والوسائل، ولكن ما دامت الجبهة الداخلية بخير فستتكسّر على أسوارها المنيعة كل محاولات تأجيج الأوضاع مهما كان مصدرها ومهما كانت مراميها” وفق تعبيره.
وأضاف: “إن فصل الخطاب لن يكون بلاغًا بل فعلا، فلن نغيّر القضية، بل سنسير قُدمًا بخطى ثابتة في الطريق التي خطّها الشعب بتضحياته وآلامه، ولن تضيع دماؤه سُدًى ولن تخيب آماله في كافة أنحاء البلاد”، وفق البيان الرئاسي.