سبينس يتخطى الانتقادات ليصبح الورقة الرابحة لمنتخب إنكلترا


أتلانتا: تحول جد سبينس إلى بديل مؤثر ومهم لإنكلترا في المراحل الحاسمة من كأس العالم، وتعرض لانتقادات لاذعة بسبب أدائه أمام الكونغو الديمقراطية في دور 32.

وبعد دخوله إلى الملعب في الدقائق الأخيرة من مباراة دور 16، التي فازت فيها إنكلترا على المكسيك، وفي مباراة دور الثمانية التي فازت فيها على النرويج السبت، أسكت سبينس منتقديه بإضفاء السرعة والطاقة والحماس من على مقاعد البدلاء في مشاركات قصيرة مثيرة للإعجاب.

ويعرف سبينس بوضوح بفضل رباط الذقن الذي يرتديه لحماية فكه المكسور، بعد إصابته في مباراة في أواخر موسم الدوري الإنكليزي الممتاز مع ناديه توتنهام هوتسبير، وشارك سبينس في جميع مباريات إنكلترا الست في البطولة. ومع افتقار إنكلترا للموارد في مركز الظهير، فمن المرجح الاستفادة من المدافع متعدد المواهب مرة أخرى للعب دور ما ضد الأرجنتين في مباراة قبل النهائي التي ستقام يوم الأربعاء في أتلانتا.

وقال سبينس بعد الفوز على النرويج: “اسمعوا، أريد فقط أن أجعل بلدي فخورا، وأجعل الأمة فخورة، وأجعل فريقي فخورا، وأجعل المدرب فخورا”. وأضاف “عندما أخطو على أرض الملعب، سأبذل 110 بالمئة من جهدي من أجل هذا البلد، وأنا ممتن للغاية لأداء دوري”.

وتعرض سبينس لانتقادات لاذعة بعد أن شارك أساسيا في مركز الظهير الأيمن ضد الكونغو الديمقراطية، خاصة بعد تقدم المنتخب الأفريقي بهدف جاء من جانبه من الملعب. وشعر النقاد الذي اعتبروا أن مدرب إنكلترا توماس توخيل ‌ارتكب خطأ فادحا بعدم استدعاء ترينت ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد المخضرم، إلى أمريكا الشمالية، بأنهم على حق، حتى لو كان سبينس قد ترك دون تغطية من زملائه ‌في قلب الدفاع.

كما أدت عاصفة الانتقادات إلى التركيز على علاقته مع توخيل، الذي أشار النقاد إلى أنه غالبا ما كان يستهدف سبينس بانتقادات متكررة من على خط التماس، وبدا أن هناك تبادلا حادا آخر للآراء عندما دخل سبينس في ‌الدقيقة 86 ضد النرويج، لكن سبينس قال إنه لم تكن هناك أي مشكلة.

وكانت سرعة سبينس بالفعل مصدر إزعاج مستمر لمنتخب النرويج المنهك طوال بقية المباراة التي أقيمت في جو رطب وخانق، وكانت سيحصل على ركلة جزاء لإنكلترا، لولا تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد.

وتقدمت إنكلترا في نهاية المطاف بفضل هدف جود بلينغهام الحاسم في الوقت الإضافي، لكن صاحب الهدف سارع إلى الإشادة بسبينس، وزميله المدافع البديل دان بيرن، وكذلك لاعب الوسط إليوت أندرسون لحفاظهم على التقدم.

وقال بلينغهام: “إنهم محاربون، من السهل امتلاك الجودة، وهو ما يتمتع به جميع اللاعبين في هذه المجموعة، لكنك لا تعرف مدى قوة إرادتهم وعزيمتهم إلا عندما تجد نفسك في موقف كهذا”.

(رويترز)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *