سباق رئاسة الوزراء يحتدم.. ستة أسماء على طاولة الإطار


متابعة / المدى

تتصاعد الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن عقد جلسة حاسمة لاختيار مرشح رئاسة الحكومة، وسط تباين في المواقف بين الدعوة للإسراع بالحسم وخيار التريث لإتاحة مزيد من التفاهمات السياسية.

وقال عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، في حديث تابعته (المدى)، إن هناك سبعة أصوات داخل الإطار تدفع باتجاه عقد اجتماع عاجل لحسم ملف الترشيح، مقابل خمسة أصوات أخرى تدعو إلى التأجيل، في ظل استمرار الاتصالات بين الأطراف.

وأشار إلى أن أربعة أسماء كانت مطروحة في وقت سابق، من بينها باسم البدري، مع ترجيحات بعقد الجلسة، مع بقاء احتمال التأجيل قائماً.

في المقابل، كشف القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف “تصميم” عامر الفائز، في حديث تابعته (المدى)، عن تأجيل الاجتماع المرتقب إلى مساء يوم الاثنين المقبل، في منزل عمار الحكيم، مؤكداً أن الاجتماع قد يكون حاسماً في إعلان اسم مرشح رئاسة الوزراء.

وأوضح الفائز أن المنافسة باتت محصورة بين ستة أسماء بعد انسحاب نوري المالكي ومحمد شياع السوداني، وهي: باسم البدري، علي الشكري، محمد الدراجي، عبد الحسين عبطان، قاسم الأعرجي، وحميد الشطري، لافتاً إلى أن الترشيح لم يُحسم حتى الآن لأي من الأسماء.

وأضاف أن التفاهمات لا تزال مستمرة، وأن التنبؤ باسم رئيس الحكومة المقبل غير ممكن في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن أولوية الإطار حالياً هي حسم اختيار رئيس الوزراء، قبل الانتقال إلى تشكيل الكابينة الوزارية.

من جانبه، أكد عضو مجلس النواب محمد الشمري، في حديث تابعته (المدى)، أن الانقسام داخل الإطار يعود إلى اختلاف وجهات النظر بشأن آلية اختيار المرشح والبرنامج الحكومي، مبيناً أن حسم الملف يتطلب توافقاً شاملاً بين جميع الأطراف.

وأشار إلى أن الضغوط السياسية الداخلية والخارجية قد تدفع نحو عقد اجتماع حاسم قريباً، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب مرونة أكبر للوصول إلى قرار موحد يضمن استقرار المشهد السياسي.

وتشهد الساحة السياسية حراكاً متسارعاً داخل الإطار التنسيقي، في ظل سعيه للتوصل إلى مرشح توافقي قادر على إدارة المرحلة المقبلة، وسط تحديات اقتصادية وأمنية وإقليمية متصاعدة، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع الاثنين المرتقب بوصفه محطة حاسمة في مسار تشكيل الحكومة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *