ريال مدريد ينتظر “المبادرة” من مدرب أحلام الجماهير


لندن- القدس العربي”:

تجدد الحديث في وسائل الإعلام الإسبانية عن المدرب المحتمل لتولي القيادة الفنية لريال مدريد الموسم المقبل، وذلك بعد خيبة أمل الخروج من دوري أبطال أوروبا، على إثر الهزيمة المؤلمة التي تعرض لها عملاق الليغا أمام غريمه بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 4-6 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب للدور ربع النهائي للكأس ذات الأذنين، ما ضاعف الشكوك حول إمكانية الإبقاء على المدرب الحالي ألفارو أربيلوا لموسم آخر.

وكان مدافع النادي الميرينغي في بداية العقد الماضي، قد تسلم الدفة الفنية في “سانتياغو بيرنابيو” خلفا لزميل الأمس في الملاعب تشابي ألونسو، الذي فقد وظيفته المرموقة في اليوم التالي لهزيمته أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسبانية في بداية العام الميلادي الجاري، وسط توقعات أن يحاكي تجربة الأيقونة زين الدين زيدان، الذي جاء من فريق الكاستيا ليصنع التاريخ مع الفريق الأول في الفترة بين عامي 2016 و2018، لكن سرعان ما انتهى شهر العسل مع المدرب المؤقت، بعد الخروج المتتالي من كل البطولات.

من جانبه، قال مذيع برنامج “الشيرنغيتو” جوسيب بيدريرول، إن أربيلوا لن يبقى على رأس الجهاز الفني للملوك فور انتهاء هذا الموسم، وذلك بقرار جماعي من قبل مجلس الإدارة، لافتا إلى أن هذه الخطوة لا تعني بالضرورة أن مدرب أحلام الجماهير، والإشارة إلى الألماني يورغن كلوب، سيكون البديل المنتظر لأربيلوا في مدينة “الفالديبيباس”، قائلا بالنص “من يحلمون بقدوم كلوب عليهم نسيان هذا الأمر. بحسب معلوماتي لا توجد فرصة للتوقيع معه لأنه ليس ضمن خيارات المسؤولين في النادي”.

وعلى النقيض من هذه الأنباء، انفرد الصحافي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، بمعلومة من داخل مكاتب “سانتياغو بيرنابيو”، مفادها أن صناع القرار في الريال لديهم رغبة جامحة في استقطاب مدرب ليفربول السابق، لكنهم ينتظرون ما وُصفت بـ “المبادرة”، بالأحرى ينتظرون أن يعطي تلميحات لاهتمامه بالعودة إلى مجال التدريب مرة أخرى، حيث ستكون بمثابة الإشارة أو الضوء الأخضر بالنسبة لوسطاء الرئيس التاريخي فلورنتينو بيريز، لفتح باب الاتصالات مع وكيل أعماله، وذلك قبل أن يستقر صناع القرار على خليفة أربيلوا في الموسم الجديد.

ويجمع المحيط الإعلامي المقرب من ريال مدريد منذ فترة على أن كلوب يتصدر قائمة المطلوبين لقيادة جيل “الغالاكتيكوس” الجديد، وذلك لعدة أسباب أبرزها ما لديه من كاريزما وقدرة على إحكام سيطرته على غرفة خلع الملابس المدججة بالنجوم والأسماء الكبيرة التي تحتاج معاملة خاصة، وأيضا عقليته الألمانية المطلوبة في هذا التوقيت بالذات لمواجهة العنفوان الكاتالوني القادم من مشروع الألماني الآخر هانسي فليك مع برشلونة، لكن حتى الآن، لم تظهر مؤشرات لإمكانية رحيله من منصبه الحالي كمدير لقسم كرة القدم في مؤسسة “ريد بول” العالمية، وذلك استنادا إلى تصريحاته التي يكشف خلالها عن سعادته بممارسة عمله الحالي، فضلا عن تمسك الشركة بخدماته، كما وضح في بيانهم الأخير لنفي صحة ما أثير حول تقدمه بالاستقالة ريثما يتولى تدريب الفريق الأبيض.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *