قائد منتخب إسبانيا رودريغو هيرنانديز، المعروف باسم رودري.
نيوجيرسي: فاز المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026، وذلك للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على الأرجنتين 1/صفر في المباراة النهائية للبطولة.
ومن بين نجوم المنتخب الإسباني الذين قادوا الفريق للفوز باللقب، كان القائد رودريغو هيرنانديز، المعروف باسم رودري.
وذكر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن الطريقة التي يوزع بها رودري الكرة في أرجاء الملعب، وكأن الأمر لا يتطلب منه أي جهد يذكر، كانت كافية لأن تنال إعجاب حتى أكثر المتابعين حيادية في البطولة.
وأوضح أن دور رودري لم يقتصر على كونه نقطة انطلاق للهجمات الإسبانية في المباريات، بل كان أيضا العقل المدبر الذي جسّد النهج الذي قاد “لا روخا” إلى النجاح.
وفي المباراة النهائية ضد الأرجنتين، قدّم نجم مانشستر سيتي أداء استثنائيا في استعادة الكرة وقطع التمريرات، وسيطر قائد إسبانيا، الذي يعوض أي نقص في سرعته الطبيعية بأسلوب لعب مفعم بالحيوية والطاقة، على خط الوسط بعدما فاز بكل المواجهات الثنائية.
أما منتخب الأرجنتين، الذي اعتاد على السيطرة على مجريات اللعب، فلم يجد أي حل أمام المزيج الإسباني الفريد بين الضغط والتمرير، وبين المبادرة والواقعية.
كما أرشد لاعبي الهجوم إلى اللحظة المناسبة للاستدارة بالكرة، وكان ميكيل أويارزابال من أكثر المستفيدين من تأثير رودري، فهذا القائد الحقيقي للأوركسترا لا يُدرك دوره داخل المنظومة بأدق تفاصيله فحسب، بل يمتلك أيضا فهما كاملا لكيفية توظيف زملائه واستخراج أفضل ما لديهم.
وكان رودري مصدر الإلهام لمنتخب إسبانيا في جميع مبارياته الثمانية تقريبا خلال البطولة، والتي شهدت سبعة انتصارات وتعادلا افتتاحيا أمام الرأس الأخضر، كما أسهم في قيادة حارس المرمى أوناي سيمون وخط دفاع “لا روخا” لتحقيق رقم مذهل بالحفاظ على نظافة الشباك في سبع مباريات خلال طريق التتويج باللقب.
وقال رودري: “لا أعتقد أن هناك منتخبا آخر يُتقن جوانب اللعبة المختلفة بالقدر الذي نفعله، أتحدث عن الضغط، والاستحواذ، والهجمات المرتدة، والكرات الثابتة”.
وأشاد فيران توريس، صاحب هدف الفوز في النهائي، بقائده الذي سبق له اللعب مع فياريال وأتلتيكو مدريد قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، قائلا: “إنه قائد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفي نهاية المطاف، هو قدوتنا الأولى”.
(د ب أ)