أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا
تونس- “القدس العربي”: دعا رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، الرئيس التونسي قيس سعيد إلى الإفراج عن زعيم حركة النهضة المعتقل، راشد الغنوشي، “لأسباب إنسانية”.
وكتب إبراهيم، الجمعة، على حساباته الرسمية في مواقع التواصل “تلقيتُ ببالغ الحزن والقلق نبأ الحالة الصحية لصديقي الشيخ راشد الغنوشي، البالغ من العمر 84 عامًا والذي لا يزال رهن الاحتجاز في تونس”.
وأضاف: “وبناءً على ذلك، فقد أرسلتُ رسالةً إلى رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، أطلب فيها مراعاة حالته الصحية وسنه، بما في ذلك النظر في إطلاق سراحه لأسباب إنسانية ورحيمة”.
وتابع: “إن هذا النداء ينطلق من دوافع إنسانية بحتة، مع الاحترام الكامل لسيادة الجمهورية التونسية وقانونها. وأؤمن بأن قيم الرحمة والرأفة والكرامة الإنسانية ستظل نبراسًا لنا في التعامل مع هذه القضية”.
وكانت عائلة الغنوشي أكدت، الخميس، نقله مجددا إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية، فيما ناشد مستشاره الإعلامي، ماهر المذبوب، الاتحاد البرلماني الدولي بالتدخل لحمايته.
ويواجه الغنوشي أحكاما بالسجن تتراوح بين مئة عام والمؤبد، بسبب قضايا تتعلق بـ”الجهاز السري لحركة النهضة”، فضلا عن “التآمر على أمن الدولة” و”غسيل الأموال” و”تكوين وفاق إرهابي”، وهو ما ينفيه الغنوشي، فيما تعتبر النهضة أن هذه الأحكام تصدر في إطار “تصفية الخصوم السياسيين للرئيس قيس سعيد”.