رئيس الشاباك سافر سرّا إلى واشنطن لبحث “قضايا حساسة”


إسطنبول: أفادت قناة إسرائيلية، بأن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، سافر سرّا إلى واشنطن لبحث “قضايا حساسة”، مع مسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

وقالت القناة 13 الخاصة، مساء الإثنين، إن “رئيس الشاباك غادر سرّا إلى واشنطن لعقد اجتماعات عمل مع نظرائه في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي”.

ونقلت القناة عن مصدر لم تسمّه أن زيني سيبحث في واشنطن “قضايا حساسة”، دون مزيد من التفاصيل، ودون صدور أي بلاغ من تل أبيب وواشنطن.

وتأتي تلك الزيارة في أعقاب إجلاء يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل عاجل من الولايات المتحدة، بعد رصد وجود “تهديد كبير” باستهدافه، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت.

وقالت الهيئة الرسمية إن “الشاباك أكد أن تهديدا كبيرا باستهداف يائير نتنياهو كان قائما، وعلى إثره اتُّخذ قرار بإجلائه بشكل عاجل إلى إسرائيل”.

وأضافت أن فريق الحماية الذي كان يرافق نتنياهو الابن لم يكن كافيا للتعامل مع التهديد في حينه، ما استدعى الاستعانة بفريقين أمنيين كانا يرافقان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي وصل إلى مدينة نيويورك في التوقيت نفسه.

ولفتت إلى أن يائير نتنياهو نُقل سريعا إلى المطار، وغادر إلى إسرائيل في الليلة نفسها.

ولم تحدد الهيئة طبيعة التهديد، لكن شبكة “نيوزماكس” الأمريكية ادعت قبل أيام أن يائير كان هدفا لمخطط اغتيال إيراني خلال إقامته في جنوب ولاية فلوريدا، دون تعقيب فوري من طهران.

ونقلت الشبكة عن مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية لم تسمّه، قوله إن الاستخبارات الإسرائيلية اكتشفت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مخططا إيرانيا لاغتيال نتنياهو الابن أثناء وجوده قرب مدينة ميامي.

ووفق التقرير، كان عملاء إيرانيون بالفعل في المنطقة ويراقبون تحركاته ومكان إقامته، قبل أن يُطلب منه مغادرة الولايات المتحدة فورا والعودة إلى إسرائيل.

وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعدّ ممرا حيويا لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وسبق أن وقّعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *