ذاكرة العبور… أكتوبر في الأغنية المصرية


في مصر لا يجيء السادس من أكتوبر/تشرين الأول بذكرى النصر فحسب، وإنما يأتي محملاً بنسائم موسيقية هي من أروع ما أبدعته الروح الوطنية المصرية. لم ينقطع الغناء لمصر يوماً حتى في أحلك لحظاتها وأشدها ظلاماً، وإن انبعث حزيناً قاتماً، يحاول جاهداً أن يتشبث بأمل يمحو عار الهزيمة، ويبدد خيبات النكسة والانهيار الذي أصاب الوطن جراء نكسة 1967. أكذوبة كبرى انفجرت في وجه الشعب المصري، ثقة اهتزت ويقين تزعزع، صدمة سرت في أرجاء النفوس، وسؤال أليم تردد، وإن لم تنطق به الألسنة علناً، لماذا كذب علينا من هم منا ونحن منهم؟ وإلى اليوم لا تزال البيانات الإذاعية الأيقونية الكاذبة، تحمل ذكرى الألم المرير، تلك البيانات التي أخذت تحلق عمداً بأفئدة الشعب المصري فوق سحائب الوهم والخيال، فجعلته يهلل فرحاً بنصر زائف بينما كان أبناء الشعب قتلى وصرعى تسيل دماؤهم على تراب الوطن، لا يجدون من يبكيهم ويذرف الدموع على ما جرى، تلك البيانات الخادعة التي جعلت الشعب منتشياً بالبطولة المكذوبة، بدلاً من أن يفيق ليواجه المصاب الجلل.
لم يكن الشعب المصري في أي فصل من فصول تاريخه متخاذلاً في حبه لوطنه، متراجعاً في الدفاع عنه، ولن يكون، فما أقسى أن تجعل تلك البيانات الكاذبة ذلك الشعب الذي عرف الوطن منذ الأزل، يرقص فرحاً وهو لا يدري أنه يرقص على جراح الوطن النازفة، ولا يعرف أن ضحكاته تتدفق متتالية، بينما تسيل دماء رجال الوطن على ترابه المقدس. وما أقسى لحظة انكشاف الهزيمة حينذاك، ويا لهول وقعها على النفوس، ويا للوعة السؤال الحارق، كيف صار ما صار ولماذا؟ ماذا يُصدّق وكيف يُصدّق وهل سيُصدّق شيئا بعد الآن؟ كيف سيلملم هذا الشتات الهائل؟ ويصلح هذا الضرر المميت؟ كيف سيمحى هذا العار؟ ومتى الأخذ بالثار من عدو مسلط كاللعنة؟

من الهزيمة إلى النصر

بينما كان الشعب المصري تتناوشه كل تلك الأسئلة، وكان في أضعف حالاته النفسية وأكثرها هشاشة، تم التلاعب به مرة أخرى عاطفياً ونفسياً، وتم تخويفه بالمزيد من الضياع والفراغ، كما لو أنك تقول لطفل خائف سأتركك وحدك وسط كل هذا الرعب الذي يحيط بك أو الذي أحطتك به، ها قد أشعلت النيران من حولك، فلتطفئها وحدك وإلا فلتطعني إلى الأبد. بعد أن خمد الصوت الأول لانفجار المصيبة، وهدأ فوران المشاعر قليلاً بعد كل ما تعرضت له من تلاعب، كان الشعب المصري على موعد مع الحقيقة الخالصة التي ظل يتجرع مرارتها لست سنوات كاملة، كان النصف الأول منها لا يشبه نصفها الآخر، تغير ما تغير وظل الشعب هو الشعب. ظل الشعب المصري يحلم بالنصر المقبل، ويسعى من أجل تحقيق هذا الحلم، ويتحمل في سبيله كل عناء، لكنه كان يحلم بنصر حقيقي، نصر يستطيع أن يصدقه هذه المرة.
على جبهة القتال وخارجها قام كل بدوره، ومضت خطط القادة تنفذ سراً وعلانية، واتخذ القرار وتمت الإرادة، سنمحو العار وسنأخذ بالثأر، سنحرر الأرض، سننتصر. وفي العاشر من رمضان، في ذلك الشهر الكريم الذي يتراخى فيه إيقاع الحياة، ويهدأ العمل حتى يكاد يتوقف على عكس ما يجب أن يكون، حقق الشعب المصري أعظم انتصاراته في العصر الحديث.
لا تزال روح أكتوبر حية مهما حاول البعض إخمادها بشتى السبل، فهي روح كامنة في كل نفس مصرية، مهما استبد الخمول بتلك النفس وكبلها اللامنطق وحاصرها اللامعقول. لا تزال روح أكتوبر حقيقة واقعة بعد مرور أكثر من نصف قرن من الزمان، ورغم كل من تلمظ ومارس التنظير والثرثرة، وسعى لوضع تلك الروح وتقييدها في قالب يناسب فكره ويوافق هواه. ظلت روح أكتوبر هي الروح العامة للشعب المصري، رغم محاولات يمين ويسار التقيا في العمق والجوهر وهذا من غرائب الأمور، كما لو كان كل منهما وجهاً لعملة واحدة، مهما بدا من اختلافات شكلية ظاهرة. ظلت روح أكتوبر روحاً حية مكتملة، رغم سعيهم لتحويل النصر الكبير إلى هزيمة، أو جعله نصراً منقوصاً معيباً على أقل تقدير. فكانت المحاولة لصناعة بطل آخر لحرب أكتوبر، ومفاجأة الشعب بهذا البطل الحقيقي من وجهة نظرهم، رغم أن البطل الحقيقي معروف للشعب بأكمله في كل عصر وحين، فالبطل هو الشعب المصري في جيش مصر بقادته وأفراده، وكل صاحب دور قام به مخلصاً.
في السادس من أكتوبر 1981 اختلطت ذكرى الانتصار بذكرى أخرى أليمة كان لها أكبر الأثر على سنوات مصر اللاحقة، عندما اغتيل الرئيس الأسبق محمد أنور السادات قائد الحرب المجيدة، وأريق دمه في يوم أكتوبر وسط الاحتفال بالنصر، على يد الإرهاب الإسلامي، وهلل البعض من الأقلام اليسارية للجريمة بكل أسف، ومن تلك الأقلام ما ذهب يمجد المجرم القاتل المتطرف دينياً ويقول «سلمت يده»، ويصف القائد الشهيد المنتصر بما كان يصف به الشيعة عمر بن الخطاب، في تناغم يساري شيعي مدهش، وفي بلد لا يعرف وجوداً شيعياً كبيراً، أو يكاد يخلو من الطائفة الشيعية، بل امتد تمجيد القاتل المجرم إلى خارج البلاد، وسميت باسمه شوارع الحاقدين.
قتل قائد حرب أكتوبر في عز احتفال مصر بذكرى النصر ، لكن روح أكتوبر لم تمت ولم يتمكن أحد من اغتيالها، ولم تنطفئ جذوتها ولم يصمت صوت الاحتفال بها، وإن تغير شكل الاحتفال بها للمزيد من احتياطات الأمن التي باتت ضرورية. وكما يستند الشعب المصري إلى تاريخه البعيد وأجداده من القدماء أصل البلاد وصانعي حضارتها، عندما تعصف به الشدائد وتستبد به الأوقات العصيبة، يستند كذلك إلى روح أكتوبر ويستحضرها، ويتشبث من جديد بالعبور الذي لم يعد حدثاً حربياً عسكرياً وحسب، بل أصبح معنى واسعاً وقيمة من القيم المصرية العميقة المستقرة في الوجدان، العبور من اليأس إلى الرجاء، ومن كل ما نكره إلى كل ما نحب، ورغم مرور كل تلك السنوات، يظل لكلمة العبور وقعاً خاصاً في نفس الشعب المصري، يسمعها كما لا يسمعها غيره.
تتعدد وجوه الاحتفال بنصر أكتوبر ، سواء العسكرية الرسمية أو الشعبية الثقافية، وقد ظل الاحتفال فنياً بالسادس من أكتوبر يتجدد في كل عام، ولم يضعف لضعف في روح الانتصار ، بل لعطب بالغ أصاب روح الفن والإبداع، فشتان ما بين عظمة الذكرى المراد التعبير عنها، ورداءة وعجز أدوات التعبير، فمن يستطيع اليوم أن يقيم حفل السادس من أكتوبر شعراً وموسيقى على أكمل وجه، كما كان يفعل الشاعر عبد السلام أمين والموسيقار عمار الشريعي على سبيل المثال، وهذا في المراحل المتأخرة من عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حيث اعتمدت الاحتفالات في تلك الحقبة على فن الأوبريت بشكل رئيسي، إلى جانب ألوان الغناء الفردي أيضاً، فكان الأوبريت يتيح المساحة الزمنية الكافية، لإعادة تقديم الحدث بصورة فنية مختلفة في كل عام، وغرس معاني أكتوبر وقيمه في نفوس الأجيال المتعاقبة، من خلال المقاطع التمثيلية والغناء الفردي والجماعي، حيث كان المسرح يعج ويمتلئ بالمواهب والقامات الكبيرة.

إبداع اللحظات الأولى

مع الساعات الأولى لإعلان الحرب وبشارات الانتصار، اندفعت في مصر طاقة فنية هائلة لم تعرف مثيلها من قبل، وفاض الإبداع شعراً ولحناً وغناءً ينبض بالفرح والفخر والإيمان، وعرفت مصر غناءً وطنياً جديداً متفرداً لا يشبه ما سبقه من الغناء الوطني. كان الغناء حقيقياً صادقاً كالنصر ذاته، يختزن في داخله حيوية الشعب ويقظة الوطن، وما إن ذاع خبر ما يجري على جبهة القتال وما حققه الجيش المصري وظل يحققه على مدى أيام الحرب، توافد المبدعون على ستوديوهات الإذاعة والتلفزيون في ماسبيرو، لتسجيل العمل تلو الآخر تطوعاً، من دون مطالبة بأجر.
ومنذ عام 1973 مروراً بفترة الثمانينيات حتى أواخر التسعينيات تقريباً، كان يوم السادس من أكتوبر يأتي بالجديد الرائع من الموسيقى والغناء، لكن بلا شك ظل للإبداع الذي واكب لحظة النصر فور حدوثها، تأثيره الخاص المتفرد، حيث بات أشبه بالتسجيل الحي للشعور في لحظة زمنية من الماضي، يمكننا من العيش في تلك اللحظة ولو عن طريق الخيال. انطلق غناء الانتصار مختلفاً عما سبقه منذ الخمسينيات، وانتقل من تمجيد الفرد الواحد والتغني باسمه وكنيته، إلى ذكر الله وتمجيد الوطن والتغني باسمه، فصار اسم مصر يتردد صريحاً مباشراً في الأغنيات، وهو ما لم نكن نسمعه كثيراً من قبل، حيث كان يشار إليه بطرق وتعبيرات أخرى. كما تخلص الغناء من نزعة شبه هستيرية كانت مسيطرة على أغلبه، وتخفف من المبالغات المهولة والتهليل للمعارك الخاسرة، على إيقاعات شبه راقصة يصفق معها المصفقون، بما لا يناسب مقام الأمور ويلائم الأجواء الوطنية والعسكرية.
تحتفظ ذكرى الانتصار بثروة موسيقية كبيرة، تراكمت منذ عام 1973 وحتى آخر سنوات الإبداع الحقيقي في مصر، ربما لم يعد يضاف الجديد اللافت إلى هذا الريبرتوار، لكنه يظل منفتحاً على زمن مقبل، ربما سيعرف صحوة فنية أعظم مما عرفته مصر في القرن العشرين في دورة زمنية لاحقة، فكم دار الزمان بمصر وتقلبت هي بين حلقاته السعيدة والتعيسة، لكنها قادرة دائماً على النهوض من جديد.

كان أول ما استمع إليه الشعب المصري في صباح اليوم التالي لإعلان الحرب، نشيد «الله أكبر بسم الله»، ولا غرابة في أن يكون الموسيقار بليغ حمدي هو الأسبق إبداعاً في انفعال فني نادر، وكذلك الشاعر عبد الرحيم منصور، الذي انطلق قلمه بما انطلق به لسان الشعب المصري فور سماع نبأ النصر «الله أكبر». استطاع بليغ حمدي الذي كان شعلة موسيقية لا تنطفئ أن يوافق الوقت بإبداعه على صورة شديدة الدقة، وبموسيقى بليغ حمدي يبدأ الاحتفال دائماً وتهل أجواء الذكرى ونسائم الانتصار.
أنجز هذا الموسيقار الفذ أغنيتين أذيعتا في السابع من أكتوبر 1973، الأولى أذيعت صباحاً وهي نشيد «الله أكبر بسم الله»، والثانية أذيعت مساء وهي «حلوة بلادي السمرا بلادي». انضم بليغ حمدي للمعركة بأعذب وأجمل أسلحته، وفي الأسبوع نفسه كان أطفال مصر في المدارس يغنون نشيد «الله أكبر بسم الله». عندما نتأمل زمن إنجاز الأغنيتين، نرى الإبداع هنا أقرب إلى الارتجال، فنحن نتحدث عن ليلة وبضع ساعات من النهار، لكنهما على الرغم من ذلك خرجا على أتم وأكمل وجه، وفيهما إلى اليوم قوة فنية هائلة لا تضعف وسحر خالص لا يخبو أبدا. قرر بليغ حمدي أن يجيء النشيد بصوت الكورال، وهو القرار المناسب بطبيعة الحال، فكان الصوت الجماعي صوت الشعب بأكمله هو أول ما ينطلق من أصوات، وتميز النشيد بإيقاع مكثف من إيقاعات بليغ حمدي الحارة، وباللحن المنهمر باندفاع حيوي شديد متصل، يصاحب كلمات عبد الرحيم منصور، وانفعاله اللحظي بالنصر والأمل الذي تحقق بعد أن كان بعيداً، «نصرة لبلدنا بسم الله بسم الله.. بإيدين ولادنا بسم الله بسم الله.. وأدان ع المئدنة بسم الله بسم الله.. بيحيي جهادنا بسم الله بسم الله.. الله أكبر أذن وكبر.. وقول يا رب النصرة تكبر»، وعندما يؤنث النصر في اللهجة المصرية ويصبح نصرة، يتسع المعنى كثيراً ويتغير وقعه، فالنصرة أكبر من النصر وأعمق، وكذلك تعبر عن مدى التوق وطول الانتظار للنصر. في المقطع الثاني من النشيد يقول الشاعر: «بكفاحنا يا مصر بسم الله بسم الله.. ده قريب النصر بسم الله بسم الله.. وجنود الشعب بسم الله بسم الله.. وجنود الشعب بسم الله بسم الله.. بتخطي الصعب بسم الله بسم الله»، فالمعركة كانت قد بدأت للتو، وكانت الأيدي لا تزال على القلوب رغم بشارات النصر وانهيار العدو الإسرائيلي. وفي المقطع الثالث يزداد الاطمئنان ويتأكد الفرح: «سينا يا سينا بسم الله بسم الله.. أدينا عدينا بسم الله بسم الله.. ما قدروا علينا بسم الله بسم الله.. جنود أعادينا بسم الله بسم الله».

وكان الصوت التالي الذي استمع إليه الشعب المصري في اليوم نفسه، بعد هذا النشيد الذي يعد بحق النشيد الرسمي لانتصار أكتوبر، هو صوت وردة الجزائرية الرائع بكلمات عبد الرحيم منصور ولحن بليغ حمدي أيضاً. وإذا كان بليغ حمدي قدم في نشيده إيقاع الحرب ولحن الانتصار، وصوت الغناء الجماعي، فإنه قدم في أغنية «حلوة بلادي السمرا بلادي» لوناً آخر من الغناء للوطن في لحظته الخالدة، وموسيقى مستمدة من كل ما هو مصري أصيل نغماً وآلات موسيقية، من دون أن يتخذ اللحن الطابع الفلكلوري، بل هو لحن من أعذب الألحان التي يمكن أن نستمع إليها، انطلق صوت وردة الجزائرية بحرارة تعبيرية بالغة، وهي صاحبة مجموعة من أروع الأغنيات الوطنية المصرية، سواء من ألحان بليغ حمدي أو ألحان محمد عبد الوهاب. يعرف كل مصري جيداً ذلك السحر الذي ينتشر مع صوت وردة، عندما تقول في كل مرة «وأنا على الربابة بغني.. ما أملكش غير إني أغني وأقول.. تعيشي يا مصر»، هي أغنية الفرح بكل تأكيد رغم أنها لا تخلو من نبرة حزن تستحضر من استشهدوا من أجل الوطن، في حرب كانت لا تزال قائمة، «وإنتي اللي ما بتنسيش شهيد.. سطر بدمه ع التراب الحر.. فداكي يا مصر».
وعن الشهداء تأتي أغنية «أم البطل» لشريفة فاضل كمثال فريد، فهي أم حقيقية تغني لابنها الذي استشهد بالفعل في حرب أكتوبر 1973، وتقول: «ابني حبيبي يا نور عيني.. بيضربوا بيك المثل.. كل الحبايب بتهنيني.. طبعاً ما أنا أم البطل». حولت شريفة فاضل الدمع إلى غناء قوي متزن، ورغم سلامة الصوت يشعر المرء بأنه لا يسمع سوى بكاء طويل ممتد، وصرخة أم فقدت ابنها في معركة الشرف والبطولة، يغلف كل ذلك الفخر بابنها الشهيد. والأغنية من كلمات الشاعرة نبيلة قنديل، ومن ألحان الموسيقار علي إسماعيل. ومن أجمل أغنيات 1973 أيضاً التي لا تزال تحتفظ بحرارة اللحظة، أغنية «سمينا وعدينا» لشهرزاد من كلمات علية الجعار وألحان عبد العظيم محمد، «سمينا وعدينا وشقينا طريق النصر.. وإيد المولى ساعدتنا ورجعنا ابتسامة مصر». وكذلك أغنية «بحبك يا مصر» لفايزة أحمد، من كلمات محسن الخياط وألحان محمد سلطان.
أما العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، فلم يحرمنا القدر رغم وفاته المبكرة، من أن نستمع بصوته الآسر إلى أغنيات النصر، وربما كان أولها أغنية «لفي البلاد يا صبية» عام 1973، من كلمات محسن الخياط وألحان محمد الموجي، وكذلك أغنية «عاش اللي قال». ثم قدم عام 1974 أغنيته الرائعة «صباح الخير يا سينا»، من كلمات عبد الرحمن الأبنودي وألحان كمال الطويل. صاغ الأبنودي أغنيته على غرار موال مصري في بعض مقاطعها، حيث الأولة والثانية والثالثة، ومنحها كمال الطويل تنوعاً لحنياً مدهشاً وكذلك العندليب الأسمر في ما يخص الأداء، الأغنية بشكل عام من أكثر الألحان المبهجة رغم احتوائها على بعض المقاطع التي تميل إلى القوة وتكاد تتحول عندها إلى نشيد، ولا يزال صوت العندليب الأسمر يتردد مشرقاً باسماً وهو يقول: «صباح الخير يا سينا.. رسيتي في مراسينا.. تعالي في حضننا الدافي.. ضمينا وبوسينا يا سينا».



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *