صدر للشاعر والكاتب التونسي المقيم في فرنسا مهدي غلّاب ديوان شعري جديد بعنوان «شفق ما!»، في عمل يضم رباعيات شعرية تتناول موضوعات اجتماعية وسياسية وثقافية وإنسانية متعددة.
يقع الديوان في أكثر من مئتي غرض شعري، بينها عناوين مثل: «في الإباء»، و«في براثن البشر»، و«في رثائية درنة»، و«في زحام السبل»، و«في الوجدان المقترن». ويعتمد المؤلف في نصوصه على صيغة الرباعيات، مع اشتغال واضح على البنية الإيقاعية واللغوية، مستفيداً من تقنيات التقطيع والتلاعب الدلالي بالقافية واللفظ.
ويستند العمل إلى البحر الكامل بوصفه الإيقاع الأساسي للنصوص، مع توظيف الزحافات والتنويعات العروضية، في محاولة لإضفاء تنويع موسيقي داخل البناء الشعري.
كما يتناول الديوان قضايا ترتبط بالواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي، من بينها الفساد والاغتراب والتحولات القيمية، إلى جانب موضوعات ذات طابع إنساني ووجودي. ويتضمن أيضاً مقاطع نثرية وتأملات قصيرة تواكب النصوص الشعرية.
ويختتم الديوان بملحق يضم نماذج تطبيقية لتقنيات الكتابة المعتمدة في بعض الرباعيات، مع شروحات تتعلق بالتقطيع اللفظي والاحتمالات الدلالية للنص.