دمج «قسد» بالجيش السوري يحظى بترحيب عراقي وأوروبي


متابعة/المدى

رحبت بغداد والاتحاد الأوروبي بدمج قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في مؤسسات الدولة السورية، في خطوة جاءت عقب إعلان حل القوات وإنهاء عملها كقوة مستقلة، فيما أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً بتعيين قائدها السابق مظلوم عبدي مستشاراً للرئاسة.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية تلقته (المدى)، فإن العراق يرحب بالنتائج الإيجابية للمباحثات بين قيادات «قسد» والحكومة السورية، والتي أفضت إلى اندماج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة السورية.

ورأت الخارجية أن الخطوة تمثل تطوراً مهماً في مسار تعزيز استقرار سوريا وسيادتها، وتسهم في توسيع المشاركة في الحكم وتحقيق تطلعات الشعب السوري إلى الأمن والسلام والاستقرار.

وجددت الوزارة دعم العراق للجهود الرامية إلى تعزيز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، مؤكدة أهمية أن تكون مؤسسات الدولة السورية إطاراً جامعاً لجميع مكونات الشعب.

وعلى الصعيد الأوروبي، رحب المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية أنور العنوني بضم قوات سوريا الديمقراطية إلى القوات والمؤسسات الوطنية السورية.

وقال العنوني، في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا» تابعته (المدى)، إن عملية الدمج يمكن أن تسهم في تعزيز تماسك سوريا ووحدتها ودعم السلم الأهلي، بالتوازي مع تحقيق التمثيل السياسي وضمان الحقوق الكاملة للأكراد بوصفهم مواطنين سوريين.

وأكد التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم سوريا في مساعيها لتحقيق الاستقرار وضمان حقوق جميع السوريين على أساس المساواة وعدم التمييز.

وكان مظلوم عبدي قد أعلن، الثلاثاء الماضي، حل قوات سوريا الديمقراطية رسمياً وإنهاء مهامها كقوة مستقلة، بعد اكتمال انخراط مقاتليها في صفوف الجيش السوري.

ووصف عبدي الخطوة، بحسب تصريحات نقلتها «سانا»، بأنها انتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها «السلام والاستقرار وبناء سوريا الجديدة».

وفي تطور سياسي أعقب عملية الدمج، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً بتعيين مظلوم عبدي مستشاراً لرئاسة الجمهورية، في خطوة تعكس انتقال العلاقة بين الطرفين من سنوات الصراع والخلاف إلى العمل ضمن مؤسسات الدولة السورية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *