واشنطن- “القدس العربي”: أعرب النائب الديمقراطي جيك أوكلينكولس عن حيرته إزاء دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع «اتفاقيات أبراهام»، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى التوصل لاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب.
وكان ترامب قد دعا، الإثنين، حلفاء الولايات المتحدة في الخليج إلى الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام بالتزامن مع المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب إنه تحدث مع قادة دول في المنطقة، من بينها السعودية وقطر وباكستان ومصر والأردن والبحرين وتركيا والإمارات، بشأن مفاوضات السلام.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة جمع هذا اللغز المعقد، ينبغي أن يكون من الإلزامي أن تنضمّ جميع هذه الدول، على الأقل، إلى اتفاقيات أبراهام»، مشيرًا إلى أن الإمارات والبحرين منضمتان بالفعل إليها.
وخلال مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، سُئل أوكلينكولس عمّا إذا كان اشتراط الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، التي تقوم على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، يُعدّ خطوة إيجابية أم مجرد تشتيت للانتباه.
وردّ النائب الديمقراطي قائلًا إنه غير متأكد مما قصده ترامب بهذا الطرح، مضيفًا: «أنا أؤيد اتفاقيات أبراهام، وأعتقد أنها كانت أحد الإنجازات المهمة لإدارة ترامب الأولى، لكنني لا أفهم تمامًا معنى هذا الطرح»، وفقا لصحيفة “ذا هيل”>
وأضاف أن التحدي الحقيقي أمام توسيع الاتفاقيات لا يتعلق بعداء هذه الدول لإيران، «فهذا الموقف قائم منذ سنوات»، بل يتمثل في إقناع السعودية بالانضمام، في ظل تعقيدات الوضع في الضفة الغربية والهجمات المستمرة ضد إسرائيل.
وتابع: «توسيع اتفاقيات أبراهام يمرّ عبر معالجة قضايا الضفة الغربية، وليس من خلال تأجيج العداء تجاه إيران، لأنه موجود أصلًا».
يُذكر أن اتفاقيات أبراهام أُبرمت عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى، بهدف إقامة علاقات بين إسرائيل وعدد من دول الخليج.