بعد غياب أثار شوق جمهورها، تعود النجمة منى زكي إلى شاشة التلفزيون بمسلسلها الجديد «طالع نازل»، في عمل درامي مكثف من 10 حلقات، يفتح ملف «المسكوت عنه» في العلاقات الزوجية والصدمات التي تهز جدران البيوت المستقرة.
«تحت الوصاية» إلى صراع الخيانة
العمل الذي يقوده المخرج هاني خليفة، يأتي ليضع منى زكي في اختبار نفسي جديد بعد نجاحها الساحق في «تحت الوصاية». وتؤدي منى دور سيدة أعمال قوية تدير شركة كبرى، وتعيش حياة «مثالية» مع زوجها (محمد شاهين)، قبل أن تكتشف الحقيقة المرة التي تقلب حياتها رأساً على عقب: «زوجها متزوج عليها سراً».
وكشفت الفنانة القديرة ميمي جمال، التي تجسد دور والدة منى زكي، كواليس العمل واصفة أداء منى بـ «الاحترافي المذهل». وأكدت أن المسلسل لا يقدم قصة خيانة تقليدية، بل يغوص في تفاصيل «قرار عدم الإنجاب» الذي اتخذه الزوجان، وكيف تحول هذا الاتفاق إلى فخ نفسي للبطلة بعد اكتشاف غدر زوجها.
وأشادت ميمي جمال بأسلوب المخرج هاني خليفة، مشيرة إلى اعتماده على «البروفات المرهقة» لضمان خروج كل مشهد وكأنه قطعة من الواقع. ويركز المسلسل على رحلة البطلة بين الانكسار واستعادة الكرامة، في دراما اجتماعية يتوقع النقاد أن تكون «الأكثر إثارة» لهذا الموسم.
وبين صدمة الخيانة ووجع فقدان الابن (الذي تعيشه شخصية ميمي جمال)، يقدم «طالع نازل» وجبة درامية دسمة، تؤكد من خلالها منى زكي مجدداً أنها تختار أدوارها «بالمشرط» لتلامس قضايا المرأة الحقيقية بعيداً عن القوالب الجاهزة.