تونس -“القدس العربي”: أعلن التحالف العالمي من أجل فلسطين عن حملة دولية للضغط على مراكز صنع القرار في العالم بهدف محاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها بحق الفلسطينيين.
وقال التحالف في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه: “عقب الإعلان عن نافذة التحرك العالمي الممتدة من 9 إلى 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، والتي ستتوج بيوم عالمي للتحرك الشعبي يوم السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأول، يعمل التحالف العالمي من أجل فلسطين على توسيع استراتيجيته لإطلاق تحرك سياسي وتشريعي تقوده المنظمات المشاركة في الحملة العالمية. وذلك لتحويل المطالب الشعبية إلى التزامات سياسية وإجراءات مؤسسية قابلة للمساءلة”.
ويهدف الحراك إلى “مواجهة التواطؤ السياسي والمطالبة بالمساءلة الدولية لدولة الاحتلال ومن خلال الجمع بين أساليب الحراك الشعبي التقليدية مثل المظاهرات العامة، والانسحابات الطلابية من الجامعات، والإغلاق الاحتجاجي للطرق بصورة سلمية. كما يسعى التحالف إلى تحويل الغضب الشعبي المتصاعد مباشرة إلى قوة ضغط سياسية تشريعية”.
ويضمّ التحالف شخصيات سياسية دولية بارزة، على غرار الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، والنائب البريطاني جيرمي كوربين، والنائب الإيطالي أنجيلو بونيللي، والمفكر والوزير اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس.
وقال أنس التكريتي، الأمين العام للتحالف العالمي من أجل فلسطين: “يجب أن يتجاوز الضغط الشعبي عتبة المجالس التشريعية لإجبارها على تحقيق نتائج سياسية ملموسة. ومن خلال التنسيق مع شبكتنا العالمية لاستهداف آلاف الممثلين المنتخبين، فإننا نجبر صانعي القرار على إدراج هذه المطالب في السجل الرسمي، ومواجهة التواطؤ الذي ترعاه الدول والالتزام بالقانون الدولي دون ازدواجية في المعايير”.
وأضاف “نحن ندرك أن مجموعات التضامن مع فلسطين في عدد من المناطق تواجه قيوداً قانونية أو قيوداً في أماكن العمل أو قيوداً تتعلق بالسلامة تمنعها من النزول إلى الشوارع. ولذلك فإن التضامن الحقيقي يجب أن يكون شاملاً وديمقراطياً. ومن خلال تمكين المنظمات الشريكة لنا من قيادة حملات كتابة الرسائل الرقمية، التي من خلالها نضمن أن تتمكن كل مجموعة -بغض النظر عن ظروف أفرادها- من المشاركة بصورة مباشرة في هذه الحملة العالمية”.