متابعة/المدى
جدد خريجو هندسة النفط في محافظة ميسان احتجاجاتهم للمطالبة بتوفير فرص عمل في شركات ومؤسسات وزارة النفط، ونظم العشرات منهم وقفة سلمية أمام مقر شركة نفط ميسان، مؤكدين أن التعيين حق دستوري وليس امتيازاً، ورافعين شعار: “حقوقنا ليست منّة.. هي واجب”.
وقال أحد المحتجين، منتظر حسين، إن خريجي هندسة النفط يواجهون البطالة منذ أكثر من عقد، رغم أن طبيعة اختصاصهم ترتبط بشكل مباشر بالقطاع النفطي، مبيناً أنهم لم يحصلوا حتى الآن على فرص للتعيين في المؤسسات الحكومية المعنية.
وأضاف أن هناك شكاوى تتعلق بتوظيف أشخاص لا يمتلكون المؤهلات أو الخبرة المطلوبة داخل الشركات النفطية، داعياً هيئة النزاهة إلى التدقيق في إجراءات التعيين والتحقق من مدى التزامها بالمعايير القانونية والوظيفية.
من جهته، أشار المحتج أبو الحسن علي إلى أن توسع الاعتماد على العمالة الأجنبية داخل الشركات النفطية حدّ من فرص تشغيل المهندسين العراقيين، لافتاً أيضاً إلى أن إسناد عدد من الأعمال إلى شركات ومتعهدين ثانويين زاد من تعقيد أزمة البطالة بين خريجي هندسة النفط في المحافظة.
وأوضح أن خريجي هذا الاختصاص لا يمتلكون خيارات مهنية واسعة خارج القطاع النفطي، الأمر الذي يجعل توفير فرص التعيين في هذا المجال مطلباً أساسياً بالنسبة لهم.
بدوره، قال المحتج محمد حيدر إن الخريجين عقدوا سلسلة اجتماعات مع إدارة شركة نفط ميسان ومسؤولين آخرين لبحث مطالبهم، إلا أن تلك اللقاءات لم تسفر عن إجراءات عملية حتى الآن.
وأضاف أن أعداداً كبيرة من خريجي هندسة النفط لا تزال تنتظر التعيين، في وقت يشهد فيه القطاع، بحسب قوله، تعيين آخرين عبر الوساطة وبآليات لا تنسجم مع مبدأ تكافؤ الفرص، مطالباً الجهات الحكومية بإنصاف أصحاب الاختصاص واعتماد معايير شفافة وعادلة في التوظيف.
المصدر: وكالات