تكساس: لم يكن حارس مرمى أستراليا باتريك بيتش يعلم أنه سيُستبدل قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم الجمعة، في وقت تعرّض فيه المدرب توني بوبوفيتش لانتقادات بسبب هذا القرار المثير للدهشة.
وتوجّه بيتش إلى البطولة بصفته الحارس الثاني خلف المخضرم وقائد “سوكروز” ماثيو راين.
لكنه وعلى نحو مفاجئ، بدأ جميع المباريات وقدم أداء ثابتا، قبل استبداله في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي في مواجهة دور الـ32 أمام مصر في دالاس، مع اقتراب اللجوء إلى ركلات الترجيح.
وأشرك بوبوفيتش، راين، لكنه فشل في التصدي لأي ركلة، لتفوز مصر 4-2، وتضرب موعدا مع الأرجنتين في ثمن النهائي، وذلك بعد انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وقال بيتش: “عليكم أن تسألوا المدربين عن ذلك”.
وأضاف “علمت بالأمر في الوقت عينه الذي علمتم أنتم فيه، من الواضح أنه كانت هناك خطة موضوعة، ولم يكن من المفترض أن نعرفها، اتّخذ المدربون قرارا، وبالنسبة لنا، نحن هنا للقيام بما هو أفضل للفريق وما يحقق أفضل نتيجة له”.
بدوره، أكد راين أنه لم يكن على علم مسبقا، قائلا: “لا، لم يتم إخباري قبل المباراة”.
وأبدى الحارس الدولي الأسترالي السابق مارك بوسنيتش “اندهاشه” من القرار، فيما قال أسطورة الحراسة الأخرى مارك شفارتزر “أعتقد شخصيا أن الحارس الذي يلعب، يجب أن يبقى في الملعب”.
واعتبر الدولي السابق روبي سلايتر أن ذلك يُعد إخفاقا من الجهاز الفني.
ودافع بوبوفيتش عن خياراته، مؤكدا فخره بالفريق.
وقال: “صحيح أن الأمر لم ينجح، ويمكننا النظر في أسباب كثيرة لذلك، لكن مع خبرة ماتي، وإذا نظرتم إلى سجله في التصدي لركلات الجزاء… فقد شعرنا أن خبرته ستصنع الفارق”.
وبشأن الاعتماد على هيرينغتون في موقف بهذا الضغط، قال: “أنا متأكد أنكم كنتم ستقولون شيئا مختلفا لو أن الشاب ترجم ركلته بنجاح”.
بدوره، أكد هيرينغتون الذي بدا محبطا بعد المباراة، أنه كان مستعدا لتحمل المسؤولية.
وقال للصحافيين الأستراليين: “وثق الجهاز الفني بي، كنت واثقا قبل التنفيذ، وكنت أعرف أين أريد أن أضع الكرة، لكن للأسف هذا جزء من كرة القدم، لقد أضعت”.
(أ ف ب)