الضفة الغربية: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، السبت، 4 فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تزامنا مع اعتداءات نفذها مستوطنون على أراضٍ زراعية جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية “اعتقلت شابين من حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة”.
وفي جنين شمالي الضفة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية “اعتقلت مواطنين اثنين من قرية كفر قود غرب المدينة، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما”.
وأضافت الوكالة نقلا عن مصادر محلية، أن القوات “اقتحمت بلدة عرابة وقرية بير الباشا جنوب جنين، والسيلة الحارثية غرباً، وداهمت عدداً من المنازل دون تسجيل اعتقالات”.
وفي أريحا جنوبي الضفة قال مدير نادي الأسير في المحافظة عيد براهمة، لـ”وفا”، إن القوات الإسرائيلية “اعتقلت المواطن سائد فرحات ذياب الفراني ووالده من مخيم عقبة جبر، بعد اقتحام المدينة، حيث جرى اعتقال الابن من مكان عمله، قبل أن يُطلب منه استدعاء والده وتسليمه، ليتم اعتقاله لاحقاً”.
في سياق متصل، أفادت الوكالة بأن مستوطنين “أطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل، واقتلعوا وكسروا نحو 30 شجرة زيتون، وفق الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة”.
وأضافت أن المستوطنين “أطلقوا مواشيهم أيضا في أراضي المواطنين بمنطقة حمروش شرق بلدة سعير، ما أدى إلى تدمير مزروعات”.
كما واصل المستوطنون اعتداءاتهم اليومية على قرية دوما جنوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية، وفق شهود عيان.
وأضاف الشهود أن “قطعان المستوطنين أطلقوا مواشيهم في أراضٍ زراعية بالقرية وعاثوا فيها فسادًا وتخريبًا”.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام قوة مفرطة.
كما يتعرض الفلسطينيون لاعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بهدف التضييق على المواطنين وإجبارهم على ترك أراضيهم والسيطرة عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
(الأناضول)