تلقينا أوامر باستهداف مبان مسكونة في غزة


غزة ـ «القدس العربي»: تسبّب العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة باستشهاد عدد من الفلسطينيين بعدما استهدف جيش الاحتلال مناطق النزوح الضيقة وأخرى تقع في مناطق سيطرته خلف «الخط الأصفر».
جاء هذا في وقت تواصلت فيه التحذيرات الطبية والحقوقية من خطر الهجمات والحصار الإسرائيلي على حياة السكان ومجمل الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول مشافي القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية 5 شهداء، و18 إصابة جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وذكرت أن حصيلة الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار بلغت 1,493 شهيداً، و5,299 إصابة، إضافة إلى انتشال 836 شهيداً، فيما ارتفعت حصيلة حرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى 74,382 شهيداً و175,416 إصابة.
واستشهد كل من عز الدين برهوم (22 عامًا)، وصلاح الدين عقل (29 عامًا)، إثر قصف استهدف منطقة تقع قرب مسجد معاوية في منطقة مواصي رفح جنوب قطاع غزة.
وأبلغ مواطنون في عدة مناطق في خان يونس عن تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي بعدة أشكال من بينها طائرات هجومية.
وحذرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من جديد من خطر تهديدات وزير الامن الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال رئيس مكتبها السياسي خليل الحية.
وكتب الدكتور باسم نعيم عضو المكتب السياسي تغريدة على منصة «إكس» جاء فيها «تهديد مجرم الحرب اسرائيل كاتس باغتيال رئيس الحركة نأخذه على محمل الجد».
وإنسانيا، حذرت وزارة الصحة في غزة من خطر تأخر وبطء عمليات إجلاء المرضى للعلاج في الخارج، بعدما أوقفت سلطات الاحتلال عمليات الإجلاء الأسبوع الماضي.
وفي الضفة الغربية المحتلة تواصلت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وعلى قاطفي الزيتون.
وفي السياق، أقرّ 4 جنود من شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بتلقيهم تعليمات بإلقاء «قنابل ثقيلة» على مبان مأهولة بالسكان في قطاع غزة من دون إخلائها، ما قتل وأصاب مئات الفلسطينيين.
وأدلى الجنود بشهاداتهم لصحيفة «هآرتس» في تقرير نشرته الإثنين.
ويكرر الجيش الإسرائيلي في بياناته، أنه ينذر السكان بإخلاء منازلهم قبل قصفها، ولطالما تباهى بذلك مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ولكن شهادات الجنود تكذّب هذه الادعاءات، إذ كشفوا عن تغيير كامل لتعليمات إطلاق النار منذ بداية الحرب على غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
وقال (أ)، وهو جندي استخبارات كان مسؤولا عن ملاحقة قادة حركة «حماس» في غزة: «لم نكن نعرف شيئا عن «حماس» وجناحها العسكري على المستوى الميداني».
وفي بروكسل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الإثنين في لوكسمبورغ، إن تأجيل الانتخابات الفلسطينية هو «أسوأ ما يمكن تقديمه» للشعب الفلسطيني.
وصرّح بارو على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بأن تأجيل الانتخابات التشريعية إلى أيلول/سبتمبر 2027 هو «أسوأ ما يمكن تقديمه للفلسطينيين الذين يحق لهم التعبير عن تطلعهم إلى تقرير المصير، والقيام بذلك عبر انتخابات حرّة وديمقراطية». وجدّد دعوة السلطات الفرنسية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى التراجع عن قراره.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *