متابعة/ المدى
أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، اليوم السبت (23 أيار 2026)، بأن مختصين إسرائيليين رجّحوا تحوّل العراق وسوريا خلال المرحلة المقبلة إلى “شريكين اقتصاديين”، رغم استمرار الخلافات السياسية بين البلدين.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية على العراق دفع الحكومة العراقية، وفق وصفها، إلى البحث عن بدائل لتصدير النفط والبضائع، ما أعاد طرح مشروع الطريق البري عبر سوريا وتركيا كخيار استراتيجي.
وأشار التقرير إلى أن مشروع “طريق التنمية” الممتد من ميناء الفاو في محافظة البصرة باتجاه تركيا مروراً بسوريا، يحظى باهتمام دولي متزايد، في ظل الحاجة إلى مسارات نقل بديلة، مبيناً أن المشروع يشمل شبكة واسعة من الطرق وخطوط السكك الحديدية.
وأضاف أن كلفة المشروع تُقدّر بنحو 17 مليار دولار، مع توقعات بعوائد سنوية قد تصل إلى 4 مليارات دولار، بما يعزز موقع العراق كمركز تجاري إقليمي ودولي.
وذكر التقرير أن الطريق البري الجديد قد يقلل من الأهمية التجارية لبعض المناطق، مقابل تعزيز الدور الاقتصادي للعراق، لافتاً إلى وصول قوافل تجارية تركية مؤخراً إلى محافظة نينوى عبر منفذ ربيعة مروراً بالأراضي السورية.
كما أشار إلى أن الترتيبات السياسية في سوريا ساهمت، بحسب الصحيفة، في زيادة مرونة الموقف التركي تجاه المشروع، بما يدعم مسار إنشاء ممر تجاري جديد في المنطقة.