متابعة/المدى
تتواصل حالة التوتر في منطقة الخليج، مع تصاعد المواقف السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية ومساعٍ لاحتواء التصعيد، وسط اتهامات متبادلة وقلق متزايد على أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وفي هذا السياق، طالب مجلس الوزراء الكويتي إيران بـ«الوقف الفوري دون شرط» لما وصفه بـ«الاعتداءات»، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عنها، كما أدان ما اعتبره هجمات «متكررة وآثمة» استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب بيان رسمي.
دبلوماسياً، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة، في إطار اتصالات إقليمية متواصلة بين الجانبين.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات بين بلاده وإيران «جارية بشكل مستمر»، مشيراً إلى أنه لا يمكن التنبؤ بنتائجها، لكنه شدد على أنه أبلغ طهران بأن «الوقت حان لإبرام اتفاق بطريقة أو بأخرى»، في حين وصف التقارير التي تحدثت عن توقف المفاوضات بأنها «غير صحيحة».
وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح لإيران بمواصلة سياساتها خلال العقود الماضية، في إشارة إلى ما وصفه بـ«47 عاماً من السلوك الإيراني»، على حد تعبيره.
عسكرياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تواصل دعم ما وصفته بـ«الحصار البحري المفروض على إيران»، مشيرة إلى أن العمليات شملت تغيير مسار 122 سفينة تجارية لضمان الامتثال للإجراءات البحرية في المنطقة.