أنقرة: قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الخميس، إن التطورات الإيجابية الأخيرة في سوريا، تعد خطوة في سبيل تحقيق هدف تركيا في الوصول إلى “منطقة خالية من الإرهاب”.
جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في برنامج بمناسبة الذكرى الـ955 لانتصار ملاذكرد، وصف فيها هذه المعركة بأنها من أهم نقاط التحول في التاريخ التركي.
وأكد دوران أن تركيا تتخذ خطوات حازمة للقضاء على مشكلة الإرهاب من جذورها وتطهير البلاد والمنطقة منه بشكل كامل.
وأضاف أن مسار “تركيا بلا إرهاب” و”منطقة خالية من الإرهاب”، الذي يتواصل وفق هذا النهج، تجسد إلى حد ما في قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي الذي أقره البرلمان التركي مؤخرا.
وأكد دوران استمرار مسيرة بلاده نحو أهداف “قرن تركيا” رغم حالة عدم اليقين المتزايدة على الساحة العالمية، وحالة عدم الاستقرار المراد خلقها في المنطقة.
وشدد دوران على أن “كل تهديد أو تلميح أو خطاب، مباشر أو غير مباشر، يستهدف الوجود المشروع لأمتنا في هذه الأراضي، لا قيمة له بالنسبة إلى دولة جمهورية تركيا”.
وأضاف دوران: “بالتأكيد لن يتمكن الذين يدفعون المنطقة نحو عدم الاستقرار، ويتجاهلون القانون الدولي، وتدينهم ضمائر العالم بأسره بسبب هجماتهم التي تستهدف المدنيين، من عرقلة مسيرة تركيا بأي شكل من الأشكال”.
Türkiye, Suriye krizinin ilk gününden itibaren terör örgütlerinin ve dış müdahalelerin ülkeyi parçalama girişimlerine karşı ilkeli ve kararlı bir tutum sergilemiştir. Cumhurbaşkanımız Sayın Recep Tayyip Erdoğan’ın liderliğinde ortaya konulan bu yaklaşımın merkezinde, Suriye’nin…
— Burhanettin Duran (@burhanduran) August 26, 2026
كما أعرب عن رغبته في أن ينجح مسار “تركيا بلا إرهاب” على المستوى الإقليمي عبر تحقيق “منطقة خالية من الإرهاب”.
وشدد دوران على أن تركيا تعطي الأولوية للاستقرار والسلام والرفاه والتعاون الاقتصادي في المنطقة، وتقف ضد العدوانية والتوسع.
والثلاثاء، أعلن قائد قوات “قسد” مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب، حل تنظيم “قسد”، الذي كان واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي في سوريا، واندماجه “الكامل” ضمن مؤسسات الدولة.
(الأناضول)