متابعة/ المدى
تتواصل التصريحات الأمريكية بشأن الملف الإيراني وسط تصعيد سياسي وعسكري متسارع، تزامناً مع حديث عن حصار بحري وضغوط اقتصادية وطرح خيارات عسكرية على طاولة البيت الأبيض، في وقت يشهد فيه الكونغرس تحركات متباينة بشأن تفويض العمليات الجارية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن “إيران مستميتة من أجل التوصل إلى اتفاق”، مؤكداً أن واشنطن “لا يمكن أن تسمح لها بالحصول على سلاح نووي”، ومشيراً إلى أن ما يجري ضدها “ليس حرباً بل عملية عسكرية كان ينبغي تنفيذها منذ وقت طويل”.
وأضاف ترمب أن “الاقتصاد الإيراني ينهار بفعل الحصار البحري المفروض بقوة”، لافتاً إلى أن إيران “لا تجني أي أموال من النفط”، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل قريب للأزمة، ومؤكداً في الوقت نفسه أن تفاصيل المحادثات “لا يعرفها سوى عدد محدود جداً من الأشخاص”.
وفي تطور سياسي داخل الولايات المتحدة، عرقل مجلس الشيوخ مشروع قرار كان يهدف إلى وقف العمليات العسكرية ضد إيران، في حين أفادت تقارير إعلامية بأن الإدارة الأمريكية تجري محادثات مع مشرعين بشأن طلب تفويض رسمي من الكونغرس لشن عمليات عسكرية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن “كل خيارات الرئيس ترمب مفتوحة إزاء إيران”، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية ماضية في سياسة الضغط الأقصى مع الحفاظ على ما وصفته بـ“أقصى قدر من النفوذ”.
وفي السياق ذاته، قال وزير الحرب الأمريكي إن “فهم المهلة الخاصة بتفويض العمليات العسكرية مرتبط بظروف وقف إطلاق النار”، مضيفاً أن “الإيرانيين هم من يتعرضون للهزيمة الساحقة”، على حد تعبيره.