ترمب يحدد ساعة الحسم: الاتفاق مع إيران غداً.


متابعة/المدى

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن يوقع يوم غد الأحد، في أحدث مؤشر على اقتراب الجانبين من إنهاء أشهر من المفاوضات والوساطات التي شهدتها الفترة الماضية.

وقال ترمب عبر منصة “تروث سوشال”، في منشور تابعته (المدى)، إن مضيق هرمز سيفتح أمام حركة الملاحة مباشرة بعد توقيع الاتفاق، في خطوة يتوقع أن تسهم في إعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن المرحلة اللاحقة ستتضمن التحرك نحو ما وصفه بـ”الحصول على الغبار النووي” بعد هدوء الأوضاع، معرباً عن أمله بأن تتم هذه العملية بسرعة وسلاسة.

وأضاف أن لدى الولايات المتحدة بدائل أخرى في حال تعثر تنفيذ الاتفاق أو عدم المضي به وفق المسار المتوقع، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن تلك البدائل.

وأكد ترمب أن الاتفاق الجديد يشكل “جداراً” يمنع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، مشدداً على أن طهران لن تتمكن من الحصول على سلاح نووي سواء عبر التطوير المحلي أو الشراء أو أي وسيلة أخرى.

وأشار إلى أن إيران لم تعد تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن التفاهم المطروح يضمن معالجة هذا الملف بصورة مختلفة عن الاتفاقات السابقة.

وفي سياق المقارنة بين الإدارتين الأمريكية الحالية والسابقة، قال ترمب إن الاتفاق الذي أبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما كان يمثل “طريقاً سهلاً” نحو امتلاك سلاح نووي، على حد وصفه، فيما رأى أن الاتفاق الجديد يسير في الاتجاه المعاكس تماماً.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد سلسلة من المؤشرات الصادرة من واشنطن وطهران وإسلام آباد، والتي تحدثت عن تقدم كبير في المفاوضات واقتراب التوصل إلى تفاهم نهائي، وسط ترقب إقليمي ودولي لما قد يحمله الاتفاق من انعكاسات على أمن المنطقة وحركة الملاحة والطاقة العالمية.

ومن المتوقع أن يشكل ملف مضيق هرمز وأمن الملاحة البحرية أحد أبرز المحاور التي ستخضع للمتابعة خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباطه المباشر بأسواق النفط العالمية وحركة التجارة الدولية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *