واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إنه طلب من دول منها قطر وباكستان ومصر والأردن وتركيا الانضمام جماعة إلى اتفاقيات إبراهيم وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وذكر ترامب أنه تحدث يوم السبت إلى قادة تلك الدول بالإضافة إلى الإمارات والبحرين اللتين وقعتا بالفعل على الاتفاقيات.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال “أطلب من جميع الدول التوقيع فورا على اتفاقيات إبراهيم، وإذا وقعت إيران اتفاقها معي، بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، فسيكون من دواعي سروري أن تكون هذه الدول أيضا جزءا من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له”.
وأشار إلى “كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة”.
وأكد ترامب أن هذه الدول سيسرها انضمام إيران إلى هذه الاتفاقيات، بمجرد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد على طلب للتعليق على منشور ترامب. ولم ترد بقية الدول التي أشار إليها ترامب على منشور اتفاقيات إبراهيم.
وقال ترامب إن دولة أو اثنتين من التي تحدث إليها ربما تكون لديها أسباب لعدم الانضمام، لكن أغلبها ينبغي لها أن تكون “مستعدة وعازمة وقادرة على جعل هذه التسوية مع إيران حدثا تاريخيا أكبر بكثير مما سيكون عليه”.
وذكر ترامب أيضا أن المفاوضات مع إيران “تسير على ما يرام”، لكنه لم يشر إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق.
وتبنى السناتور لينزي غراهام، حليف ترامب منذ فترة طويلة، فكرة ربط اتفاق إيران بتوسيع اتفاقيات إبراهيم باعتبارها “تغيرا جذريا للمنطقة والعالم”.
ويرى آخرون أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى جعل الاتفاق مع إيران أكثر قبولا لدى المتشككين.
وقال علي واعظ مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية “يحاول ترامب تسويق اتفاق إيران باعتباره تكملة لاتفاقيات إبراهيم، أي إنه جيد لإسرائيل، وجيد للمنطقة، وصارم بما يكفي لواشنطن”.
وأضاف “لكنه يستبدل خيالا بآخر، من إجبار إيران على الاستسلام إلى التظاهر بأن اتفاقا هشا بوسعه ترسيخ نظام جديد في الشرق الأوسط”.
وكرر ترامب مرارا رغبته في توسيع نطاق الاتفاقيات التي توسط في إبرامها خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض.
وانضمت الإمارات والبحرين إلى اتفاقيات إبراهيم في 2020 لتكسرا بذلك أمرا دائما ما كان من المحظورات وتصبحا أول دولتين عربيتين تعترفان بإسرائيل منذ ربع قرن. وحذا المغرب والسودان حذوهما.
وكان ترامب متفائلا إزاء احتمال انضمام السعودية، التي تتمتع بثقل في الشرق الأوسط، إلى الاتفاقيات في الآونة الأخيرة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة العام الماضي، لكن الرياض لم تبد أي استعداد للمضي قدما.
وتربط مصر والأردن بالفعل علاقات مع إسرائيل.
(وكالات)