ترامب يحمل إيران مسؤولية هجمات الحوثيين ويهددها بالعقاب العسكري


  متابعة/المدى

حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إيران المسؤولية المباشرة عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون ضد ناقلات النفط السعودية، متوعداً برد عسكري على طهران والجماعة، في أحدث تصعيد أميركي عقب استهداف سفينتين في البحر الأحمر.

وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الحوثيين عادوا إلى مهاجمة السفن بعد فترة من الهدوء، مؤكداً أن أي هجوم جديد سيُعد مسؤولية مباشرة لإيران بوصفها الداعم الرئيسي للجماعة، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستفرض “عقوبات عسكرية كبيرة” على إيران والحوثيين إذا استمرت هذه الهجمات.

ويأتي الموقف الأميركي بعد إعلان جماعة الحوثي، الأربعاء، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين “ENCELIA” و”LAYLA”، مؤكدة أن العملية تأتي ضمن ما وصفته بـ”الحصار البحري” على السعودية.

وفي المقابل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً من ربان ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول على بعد 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي منطقة الشقيق على الساحل السعودي، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة، فيما باشر الطاقم عمليات الإخماد دون تسجيل إصابات أو أضرار بيئية.

من جهتها، وصفت الحكومة الفرنسية استهداف ناقلات النفط السعودية بأنه “تصعيد خطير وغير مسؤول”، داعية الحوثيين إلى وقف الهجمات التي تهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.

وفي السياق ذاته، استبعد الرئيس التنفيذي لشركة كونا+ناجلالسويسرية للخدمات اللوجستية، ستيفان بول، عودة حركة الشحن في الشرق الأوسط إلى طبيعتها خلال المدى القريب، مشيراً إلى أن استمرار القيود في مضيق هرمز، إلى جانب تجنب شركات الملاحة المرور عبر قناة السويس، سيدفع السفن إلى مواصلة الإبحار حول رأس الرجاء الصالح.

وأضاف بول أن القطاع لم يشهد تغيرات جوهرية خلال الأسبوعين الماضيين، معرباً عن شكوكه في نجاح محاولات بعض شركات الشحن استئناف رحلاتها عبر قناة السويس، رغم إعلان شركات كبرى نيتها إعادة تشغيل بعض الخطوط.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في المنطقة، إذ دفعت الهجمات المتكررة التي يشنها الحوثيون منذ أواخر عام 2023 عدداً كبيراً من شركات الشحن العالمية إلى تغيير مسارات سفنها بعيداً عن هذا الممر الحيوي، الأمر الذي انعكس على حركة التجارة الدولية ورفع كلف النقل والشحن.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *