لندن ـ «القدس العربي» ووكالات: استبعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب ما لم تتخل واشنطن عن سياسة الضغوط والتهديدات، فيما جددت طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، بالتزامن مع فرض الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شبكة لنقل النفط الإيراني و17 سفينة.
وقال، في كلمة أمام قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، أمس الجمعة، إن الحوار لا تتوافر له فرص النجاح إلا إذا قام على الاحترام والالتزامات المتبادلة وخلا من الضغوط والتهديدات، مضيفاً أن «التفاوض الذي يُجرى في ظل القوة ليس تفاوضاً، بل هو فرض وإكراه». وأكد أن بلاده تسعى إلى «إطار نهائي» لإنهاء الحرب المستمرة منذ 28 شباط/فبراير الماضي، متهماً واشنطن بالسعي إلى فرض رؤيتها أحادياً.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الخميس، إن واشنطن تجري «مناقشات مثمرة» مع طهران، مستبعداً شن هجوم جديد قبل انتخابات التجديد النصفي.
وأعلنت وزارة الخزانة عقوبات على أفراد وشبكات و17 سفينة تقول إنها تنقل النفط الإيراني، ضمن عملية أطلقت عليها اسم «المنبوذ الاقتصادي»، فيما أعلن الحرس الثوري استهداف ناقلة غاز جنوبي مضيق هرمز، محذراً من ملاحقة السفن التي تعبر «من دون موافقة إيران» .
ورفض مسؤولون إيرانيون دعوات أمريكية إلى خفض التخصيب، مؤكدين أن السلاح النووي ليس جزءاً من سياسة طهران، وأنها لن تتخلى عن أنشطة تعتبرها حقاً مكفولاً بموجب معاهدة عدم الانتشار، بينما جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد موسكو للوساطة لإنهاء الحرب.