متابعة/المدى
تضاربت التصريحات الأميركية بشأن مسار المفاوضات مع إيران ومكان انعقادها، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، إنه لا يعتقد أن جولة المفاوضات المقبلة مع إيران ستعقد في باكستان، مشيراً إلى أن هناك خياراً بديلاً قيد الدراسة قد يكون في إحدى الدول الأوروبية، مع استبعاد تركيا كمكان محتمل. وأضاف أن المحادثات الجارية “بطيئة نوعاً ما”، في إشارة إلى تعثر التقدم في الملفات المطروحة.
وفي تصريحات سابقة، كان ترمب قد أشار إلى احتمال التوجه نحو باكستان خلال اليومين المقبلين لعقد جولة تفاوض جديدة، ما يعكس تغيراً في الموقف بشأن مكان انعقاد المحادثات.
في المقابل، رجّح مسؤول أميركي، في حديث لشبكة “ABC News”، إمكانية عقد جولة مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الجاري، قبل بداية الأسبوع المقبل، دون تحديد مكان رسمي حتى الآن.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية التزام إسلام آباد بتعزيز الحوار والدبلوماسية بهدف دعم استقرار المنطقة، مشيرة إلى استمرار الاتصالات مع الأطراف المعنية.
وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن توقعه بانتهاء الحرب في إيران وانخفاض الأسعار، في إشارة إلى الأثر الاقتصادي المحتمل لأي تسوية سياسية.