متابعة/ المدى
تواصلت ردود الفعل على الاتفاق الإطاري المبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، إذ رحبت به الحكومة الإسرائيلية بوصفه تحولاً أمنياً مهماً، فيما قوبل برفض من حركة أمل وحزب الله اللذين اعتبراه مساساً بالسيادة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن الاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة ولبنان يمثل “حدثاً تاريخياً” وإنجازاً سياسياً وأمنياً لإسرائيل، مؤكداً أنه سيغيّر الواقع الأمني على الحدود الشمالية.
وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، وستواصل انتشارها داخل المنطقة الأمنية، بما فيها منطقة الشقيف، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي إعادة انتشار أو انسحاب قبل نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان، وفق تعبيره.
وفي المقابل، أكدت حركة أمل، في بيان تابعته (المدى)، أن الاتفاق الإطاري غير متوازن، ويكرس وقائع تصب في مصلحة إسرائيل، وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية، معتبرة أنه لا يمكن القبول به.
ودعت الحركة اللبنانيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما وصفته بمشاريع الفتنة.
من جهته، انتقد رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد الاتفاق، معتبراً أنه يعني موافقة لبنان على الشروط الإسرائيلية، ويتضمن التزاماً بنزع سلاح المقاومة، وفق وصفه.