تأخير مباراة فرنسا والعراق كان لدواع أمنية


فيلادلفيا: أكد مدرب فرنسا ديدييه ديشامب الإثنين أنه لا يحمّل أحدا مسؤولية توقّف مباراة منتخب بلاده أمام العراق (3-0) لأكثر من ساعتين في مونديال 2026، بسبب مخاطر العواصف الرعدية في فيلادلفيا، مشيرا إلى أنها كانت “مسألة أمن”.

وقال ديشامب في مؤتمر صحافي: “كنا هادئين، كنت أمزح مع اللاعبين.. إنها مسألة أمن، لا ألوم أحدا، عندما يكون هناك خطر، نتكيّف مع القوانين المحلية، هذه ظروف خاصة، وآمل ألا يتكرر ذلك”.

وتوقفت المباراة لنحو ساعتين وعشر دقائق عند الاستراحة بين الشوطين وفقا للتشريعات المعمول بها في الولايات المتحدة، التي تنص على إمكانية تعليق أو تأجيل أي فعالية في الهواء الطلق إذا تم رصد صواعق برق ضمن دائرة نصف قطرها 13 كيلومترا.

وأضاف: “كنا ننتظر، إذ كانت المهل الزمنية تُؤجَّل باستمرار.. الأهم كان الحصول على 20 دقيقة للإحماء، هذه أول مرة يحدث لي ذلك، وآمل أن تكون الأخيرة. نعلم أن هذا الخطر موجود هنا.. كان الانتظار طويلا، خاصة أننا سنلعب مرة أخرى بعد أربعة أيام.. الأهم تحقق بحصد ست نقاط وضمان التأهل”.

وبشأن ثنائية كيليان مبابي الذي احتفل بمباراته الدولية رقم 100 ورفع رصيده إلى 60 هدفا بقميص المنتخب و16 هدفا في نهائيات كأس العالم، على بُعد هدفين من رقم الأرجنتيني ليونيل ميسي القياسي (18)، أوضح ديشامب أنه لم يشعر بـ”أي قلق” تجاه قائده.

وقال: “هو هنا لتسجيل الأهداف، وهو يسجل، يتمتع بهالة عالمية، سمعت الانتقادات بشأن أنانيته، لكن ذلك ليس صحيحا.. إنه القائد وقدوة ممتازة لبقية المجموعة، الأهم بالنسبة له هو الفعالية، ولديه القدرة على رفع سقف الأرقام القياسية أكثر”.

كما أعرب ديشامب عن رضاه عن أداء عثمان ديمبيليه الذي سجل هدفا وصنع آخر بعد معاناته في المباراة الأولى ضد السنغال (3-1).

وقال: “اتركوه وشأنه، عليه أن يتأقلم مع نظام ليس نفسه الذي يلعب به في ناديه، عندما يكون في حالة بدنية جيدة، يكون الأمر مجرد تعديلات، لدي ثقة به، وهو يعرف ذلك”.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *