رام الله: عاد مزارعو بلدة رنتيس غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، إلى أراضٍ زراعية حُرموا من الوصول إليها والعناية بها على مدار عامين، لقطف ثمار الزيتون، وسط مخاوف من اعتداءات المستوطنين وقيود الجيش الإسرائيلي.
وتقع أراضي رنتيس بالقرب من جدار الفصل الإسرائيلي، فيما توجد على أراضي البلدة بؤرة استيطانية ينطلق منها مستوطنون لتنفيذ اعتداءات على المزارعين، وفق إفادات الأهالي.
وخلال وجود المزارعين والمتضامنين الأجانب في الأراضي لقطف ثمار الزيتون، لم تغب مخاوف الاعتداء عن المشهد؛ إذ ظل المزارعون يراقبون المنطقة المحاذية للجدار والبؤرة الاستيطانية، خشية التعرض لاعتداء جديد، في موسم بات بالنسبة إليهم مرتبطًا بالقلق على حياتهم بقدر ارتباطه بجني ثمار أشجارهم.
